كتاب مقدمة تشتمل على أن جميع الرسل كان دينهم الإسلام لابن رجب الحنبلي PDF

المؤلف:ابن رجب الحنبلي
القسم:كتب العقيدة الإسلامية
نبذة عن الكتاب:
يُقَرِّر ابن رجب الحنبلي في هذا الكتاب أن دعوة الأنبياء عليهم السلام ترجع إلى أصل واحد هو الإسلام والاستسلام لله تعالى وعبادته وحده، ويبدأ ببيان أن الله تعالى خلق الخلق لمعرفته وعبادته، وأن الفطرة مهيأة لقبول الحق، غير أن الإنسان محتاج إلى الوحي الذي يكمل علمه وعمله ويرشده إلى أسباب سعادته في الدنيا والآخرة. ويذكر أن جميع الرسل عليهم السلام اتفقوا في أصول التوحيد وما يتبعها، وإنما اختلفت شرائعهم في الأحكام العملية، كاختلاف الناسخ والمنسوخ داخل الشريعة الواحدة. ثم يبين أن الشرائع خُتمت بالشريعة المحمدية العامة الكاملة، التي اشتملت على محاسن ما سبقها وزادت عليها، فوجب على من بلغته دعوة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الانقياد لها، وتكفل الله تعالى بحفظها لكونها خاتمة الشرائع، فأقام لها في كل عصر من يصون ألفاظها من الزيادة والنقصان، ومن يحفظ معانيها من التحريف، وهم أهل الرواية وأهل الدراية والرعاية.
ويَتَوَسَّع ابن رجب بعد ذلك في بيان كيفية حفظ الشريعة وانتقال العلم، فيشرح مثل الغيث الذي ضربه النبي صلى الله عليه وسلم لما بعثه الله تعالى به من الهدى والعلم، ويقسم الناس بحسب تلقيهم له إلى من جمع الحفظ والفهم والاستنباط، ومن حفظ العلم وأداه إلى غيره دون بلوغ مرتبته في الاستنباط، ومن لم يحفظ ولم يفقه. ويبين أن القرون الأولى كان العلم والدين فيها مجتمعين، فلم تكن الحدود الفاصلة بين الفقه والحديث والأصول والزهد ظاهرة كما صارت بعد ذلك، بل كان العالم يتناول مسائل الاعتقاد والأحكام وأعمال القلوب من أصل واحد هو الكتاب والسنة. ثم يتتبع انتقال العلم من الحفظ والسماع إلى التصنيف، وظهور المسانيد والصحاح والسنن، ويفصل الخلاف في العرض والمناولة والإجازة والرواية بالكتاب والخط، ويميز بين صحة الاعتماد على المكتوب وبين جواز روايته أو الشهادة بمضمونه. ويكشف في خاتمة المقدمة عن مقصد هذا الاستطراد؛ إذ وضعه تمهيدًا للكلام على جماعة من شيوخ الرواية الذين أدركهم بالسماع والإجازة، حتى لا يكون ذكر الأسانيد غاية في نفسه، بل يتضح أن الرواية وسيلة إلى الدراية والرعاية، وأن ثمرة العلم الحقيقية هي فهم الدين والعمل به وتعليمه، ولذلك يجعل العالم الممدوح هو من أورثه علمه خشية الله تعالى والقيام بحق ما حمله من العلم.
ويَتَوَسَّع ابن رجب بعد ذلك في بيان كيفية حفظ الشريعة وانتقال العلم، فيشرح مثل الغيث الذي ضربه النبي صلى الله عليه وسلم لما بعثه الله تعالى به من الهدى والعلم، ويقسم الناس بحسب تلقيهم له إلى من جمع الحفظ والفهم والاستنباط، ومن حفظ العلم وأداه إلى غيره دون بلوغ مرتبته في الاستنباط، ومن لم يحفظ ولم يفقه. ويبين أن القرون الأولى كان العلم والدين فيها مجتمعين، فلم تكن الحدود الفاصلة بين الفقه والحديث والأصول والزهد ظاهرة كما صارت بعد ذلك، بل كان العالم يتناول مسائل الاعتقاد والأحكام وأعمال القلوب من أصل واحد هو الكتاب والسنة. ثم يتتبع انتقال العلم من الحفظ والسماع إلى التصنيف، وظهور المسانيد والصحاح والسنن، ويفصل الخلاف في العرض والمناولة والإجازة والرواية بالكتاب والخط، ويميز بين صحة الاعتماد على المكتوب وبين جواز روايته أو الشهادة بمضمونه. ويكشف في خاتمة المقدمة عن مقصد هذا الاستطراد؛ إذ وضعه تمهيدًا للكلام على جماعة من شيوخ الرواية الذين أدركهم بالسماع والإجازة، حتى لا يكون ذكر الأسانيد غاية في نفسه، بل يتضح أن الرواية وسيلة إلى الدراية والرعاية، وأن ثمرة العلم الحقيقية هي فهم الدين والعمل به وتعليمه، ولذلك يجعل العالم الممدوح هو من أورثه علمه خشية الله تعالى والقيام بحق ما حمله من العلم.
اضغط على إحدى أزرار أدوار النشر التالية لعرض الروابط الخاصة بها:
روابط القراءة والتحميل
إحصائيات الكتاب
قُرئ0مرةحُمِّل0مرة
يقرأه 0 الآنانضم معهم
يحمّله 0 الآنانضم معهم














