كتاب الله لطيف بعباده تأليف عبد الملك بن محمد بن عبد الرحمن بن قاسم PDF

نبذة عن الكتاب:
يَسرد عبد الملك بن محمد بن عبد الرحمن بن قاسم في كتابه «الله لطيف بعباده» عددًا من الوقائع والقصص التي يبرز من خلالها لطف الله تعالى بعباده فيما ينزل بهم من مصائب ومحن، مبينًا أن ما يبدو في بدايته ألمًا وحرمانًا قد تنكشف عاقبته عن خير وأجر وهداية. فيذكر قصة زوج تفرقت حياته الأسرية بسبب السحر ثم عوّضه الله تعالى بعد سنوات بزوجة صالحة، وقصة أم حُرمت من ابنها زمنًا طويلًا حتى عاد إليها بارًّا صالحًا، وفتاة تأخر زواجها فكان ذلك سببًا في إتمام حفظها للقرآن الكريم قبل أن ييسر الله تعالى لها الزواج، وأم بذلت جهدها في تربية أبنائها والدعاء لهم حتى رأت ثمرة ذلك في صلاحهم وحفظهم للقرآن. ثم يروي قصة شاب أغرقته الصحة والمال في المعاصي، فجاءه حادث أصابه بالشلل فكان سببًا في توبته واستقامته، ليقرر من خلال هذه النماذج أن البلاء قد يكون طريقًا إلى إصلاح العبد وردِّه عن الغفلة، وأن العاقبة قد تحمل من الخير ما لم يكن يراه عند نزول المصيبة.
ويَربِط ابن قاسم هذه القصص بمعاني الصبر والاحتساب والتسليم والثقة بحكمة الله تعالى، فيورد كلامًا في حقيقة المصائب والمحن وما يخففها عن المؤمن، ثم يسوق تجربة داعية صبر على أذى طبيب نصراني كان يدعوه إلى الإسلام حتى أسلم الطبيب بعد إسلام زوجته، ليؤكد أن الداعية مأمور بالنصح والصبر دون أن يجعل قبول الناس شرطًا لبذل الدعوة. ويخصص جانبًا واسعًا لقصة أم عاشت مع طفلتها معاناة الفشل الكلوي والغسيل المتكرر والحرمان من الماء والتنقل بين المستشفيات حتى ماتت الطفلة، ثم يستخلص من القصة معاني شكر النِّعَم، والصبر على البلاء، واللجوء إلى الله تعالى، وإمكان أن يكون البلاء تنبيهًا للغافل أو سببًا في قوة الصلة به تعالى. ويختم بالتأكيد أن الابتلاء ليس مقصودًا لذاته، وإنما قد يكون إعدادًا للعبد وتربيةً له على الصبر والاستعلاء على الشهوات وتحمل المشاق، مع بقاء المؤمن راغبًا في العافية، فإذا نزل به البلاء قابله بالصبر والثقة بحكمة الله تعالى ورحمته.
ويَربِط ابن قاسم هذه القصص بمعاني الصبر والاحتساب والتسليم والثقة بحكمة الله تعالى، فيورد كلامًا في حقيقة المصائب والمحن وما يخففها عن المؤمن، ثم يسوق تجربة داعية صبر على أذى طبيب نصراني كان يدعوه إلى الإسلام حتى أسلم الطبيب بعد إسلام زوجته، ليؤكد أن الداعية مأمور بالنصح والصبر دون أن يجعل قبول الناس شرطًا لبذل الدعوة. ويخصص جانبًا واسعًا لقصة أم عاشت مع طفلتها معاناة الفشل الكلوي والغسيل المتكرر والحرمان من الماء والتنقل بين المستشفيات حتى ماتت الطفلة، ثم يستخلص من القصة معاني شكر النِّعَم، والصبر على البلاء، واللجوء إلى الله تعالى، وإمكان أن يكون البلاء تنبيهًا للغافل أو سببًا في قوة الصلة به تعالى. ويختم بالتأكيد أن الابتلاء ليس مقصودًا لذاته، وإنما قد يكون إعدادًا للعبد وتربيةً له على الصبر والاستعلاء على الشهوات وتحمل المشاق، مع بقاء المؤمن راغبًا في العافية، فإذا نزل به البلاء قابله بالصبر والثقة بحكمة الله تعالى ورحمته.
اضغط على إحدى أزرار أدوار النشر التالية لعرض الروابط الخاصة بها:
روابط القراءة والتحميل
إحصائيات الكتاب
قُرئ0مرةحُمِّل0مرة
يقرأه 0 الآنانضم معهم
يحمّله 0 الآنانضم معهم














