كتاب العودة إلى القرآن لماذا وكيف؟ لمجدي الهلالي PDF

المؤلف:مجدي الهلالي
نبذة عن الكتاب:
يَستنهِض مجدي الهلالي في كتابه «العودة إلى القرآن لماذا وكيف؟» المسلمين إلى استعادة الصلة بالقرآن بوصفه كتاب هداية وتغيير ومنهج حياة، لا أن يقتصر التعامل معه على التلاوة والحفظ وطلب الثواب دون الانتفاع بمعانيه ومقاصده. وينطلق من بيان الغاية الكبرى من نزوله، وهي هداية الناس إلى الله عز وجل وإلى صراطه المستقيم، ثم يتتبع جوانب الهداية التي يقدمها القرآن للإنسان، من تعريفه بربه وواجبات العبودية، وبرسوله صلى الله عليه وسلم ورسالته، إلى بيان حقيقة الدنيا وقصة الوجود والمصير بعد الموت، وتعريف الإنسان بنفسه ومواطن ضعفها، وعداوة الشيطان، وصلته بالكون، والسُّنن الحاكمة للحياة، وحقوق العباد بعضهم على بعض، والعِبَر المستفادة من أخبار السابقين. ثم يشرح كيفية إحداث القرآن للتغيير في الإنسان من خلال ثلاثة محاور مترابطة هي العقل والقلب والنفس؛ فيعيد بناء التصورات وترتيب الأولويات في العقل، ويغذي القلب بمعاني الإيمان والخشية والحب والرجاء والتوكل، ويعمل على تزكية النفس وترويضها على الطاعة ومقاومة الهوى، مشترطًا للانتفاع بهذه القوة التغييرية دوام الصلة بالقرآن، والتركيز والإنصات، والقراءة المتأنية، وتدبر المعنى، وترديد الآيات المؤثرة، وتحويل ما تولده القراءة من إيمان إلى عمل.
ويتتبع الهلالي بعد ذلك الفارق بين تعامل الجيل الأول مع القرآن وتعامل المتأخرين، مستشهدًا بما أحدثه القرآن في الصحابة رضي الله عنهم من تحول، ثم يناقش حاجة الفرد والأمة إلى العودة إليه لاستعادة الهداية والإيمان والعزيمة والتوازن، والثبات أمام الفتن ومتغيرات الحياة. ويكشف العقبات التي تحول دون هذه العودة، ومنها الاقتصار على الاهتمام الشكلي بالألفاظ، والخوف من التدبر، واضطراب مفهومه، والانشغال بضرورة الختم في مدة معينة على حساب الفهم، وأمراض القلوب، وقصور مفهوم الانشغال بالقرآن على الحفظ والتلاوة دون المعنى والعمل. ثم يضع وسائل عملية للعودة تبدأ بالدعاء والتضرع إلى الله تعالى، وجعل القرآن في مقدمة الأولويات، وسلامة النطق والترتيل، وتقوم على المداومة على التلاوة اليومية، وتهيئة الجو المناسب، وجمع الذهن، وجعل المعنى هو المقصود، والتجاوب الوجداني مع الآيات، وترديد ما يؤثر في القلب، واستصحاب المعاني الإيمانية أثناء القراءة. ويختم بمعينات تزيد الانتفاع بالقرآن، منها كثرة ذكر الموت، وقيام الليل، ودراسة السيرة النبوية وأسباب النزول، والرجوع إلى التفسير عند الحاجة، والدعوة إلى الله تعالى، وحلقات المدارسة، وحفظ القرآن، لتتحول الصلة به من قراءة باللسان إلى فهم وتذكر وتأثر وعمل.
ويتتبع الهلالي بعد ذلك الفارق بين تعامل الجيل الأول مع القرآن وتعامل المتأخرين، مستشهدًا بما أحدثه القرآن في الصحابة رضي الله عنهم من تحول، ثم يناقش حاجة الفرد والأمة إلى العودة إليه لاستعادة الهداية والإيمان والعزيمة والتوازن، والثبات أمام الفتن ومتغيرات الحياة. ويكشف العقبات التي تحول دون هذه العودة، ومنها الاقتصار على الاهتمام الشكلي بالألفاظ، والخوف من التدبر، واضطراب مفهومه، والانشغال بضرورة الختم في مدة معينة على حساب الفهم، وأمراض القلوب، وقصور مفهوم الانشغال بالقرآن على الحفظ والتلاوة دون المعنى والعمل. ثم يضع وسائل عملية للعودة تبدأ بالدعاء والتضرع إلى الله تعالى، وجعل القرآن في مقدمة الأولويات، وسلامة النطق والترتيل، وتقوم على المداومة على التلاوة اليومية، وتهيئة الجو المناسب، وجمع الذهن، وجعل المعنى هو المقصود، والتجاوب الوجداني مع الآيات، وترديد ما يؤثر في القلب، واستصحاب المعاني الإيمانية أثناء القراءة. ويختم بمعينات تزيد الانتفاع بالقرآن، منها كثرة ذكر الموت، وقيام الليل، ودراسة السيرة النبوية وأسباب النزول، والرجوع إلى التفسير عند الحاجة، والدعوة إلى الله تعالى، وحلقات المدارسة، وحفظ القرآن، لتتحول الصلة به من قراءة باللسان إلى فهم وتذكر وتأثر وعمل.
اضغط على إحدى أزرار أدوار النشر التالية لعرض الروابط الخاصة بها:
روابط القراءة والتحميل
إحصائيات الكتاب
قُرئ0مرةحُمِّل0مرة
يقرأه 0 الآنانضم معهم
يحمّله 0 الآنانضم معهم














