مكتب الكتب الإسلامية

أسرع موقع لقراءة وتحميل الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة

كتاب الأمر بالاتباع والنهي عن الابتداع (حقيقة السنة والبدعة) لجلال الدين السيوطي PDF
كتاب الأمر بالاتباع والنهي عن الابتداع (حقيقة السنة والبدعة) لجلال الدين السيوطي

نبذة عن الكتاب:

يُبَيِّن جلال الدين السيوطي في هذا الكتاب حقيقةَ اتباع السنة ومجانبة البدعة، فيفتتح بالآيات والأحاديث الآمرة باتباع النبي صلى الله عليه وسلم والناهية عن الابتداع، ثم يسوق آثار الصحابة رضي الله تعالى عنهم والسلف في لزوم السنة والجماعة والنهي عن الفرقة والأهواء، وينقل أقوالهم في ذم البدع والتحذير من أهلها. ثم يفرد فصلًا لتمييز السنة من البدعة، فيجعل السنة طريق الاتباع والاقتداء بآثار النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله تعالى عنهم، ويعرّف البدعة بما يصادم الشريعة أو يدخل عليها بزيادة أو نقصان، ثم يفرق بين المحدثات التي تستند إلى أصل مشروع ولا تناقض قواعد الشريعة وبين البدع المستقبحة المخالفة لها. وعلى هذا يقسم الحوادث إلى مستحسنة ومستقبحة؛ فيدخل في المستحسن ما وافق أصول الشريعة من إنشاء المدارس والربط والتصنيف في العلوم النافعة وجمع الأخبار وشرحها، ويقسم المستقبح إلى ما يقع في الاعتقاد وما يقع في العمل، مستدلًا في ذلك بالنصوص والآثار وأقوال الأئمة.

ويَتَتَبَّع السيوطي بعد ذلك صورًا كثيرة لما يعده من البدع العملية، فيناقش السماع والرقص والغناء، وتعظيم بقاع لا تثبت لها فضيلة، والنذر لها، وما ينسب إلى قبور ومشاهد لا تصح نسبتها، واتخاذ القبور مواضع للصلاة والدعاء، وبناء المساجد عليها وإيقاد السرج عندها، ثم يتناول مواسم الأعياد ومشاركة غير المسلمين في شعائرهم والتشبه بهم، وما أحدث في بعض الأزمنة والأيام والعبادات من تخصيصات لم يثبت لها أصل. ويمتد تطبيقه إلى بدع الخطبة والجنائز والحج والتحية، ورفع الأصوات في بعض الأذكار، والتلحين في القراءة والأذان، والصياح عند سماع القرآن، والقمار والشطرنج، واستطلاع الغيب، والاجتماع في المآتم، والوسوسة في الوضوء ونية الصلاة، والتساهل في المكاسب، واتباع الهوى، وإيذاء المارة، وزخرفة المساجد، وبعض أنماط اللباس، واختلاف السر والعلانية، وحب المدح وطلب الحمد. ويختم بفصل ينقل فيه تعريفات السلف للسنة ووصاياهم بلزومها، فيورد وصية سفيان الثوري ثم وصية الإمام الشافعي، وينتهي بتقرير ما ورد فيهما من أصول الاعتقاد والعمل، ولزوم الجماعة والآثار، وترك البدع والأهواء.


إحصائيات الكتاب
قُرئ0مرةحُمِّل0مرة
يقرأه 0 الآنانضم معهم
يحمّله 0 الآنانضم معهم

جلال الدين السيوطي
جلال الدين أبو الفضل عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد الخضيري السيوطي الشافعي: حافظ ومفسر وفقيه وأصولي ونحوي ومؤرخ وأديب، وُلد بالقاهرة بعد مغرب ليلة الأحد مستهل رجب سنة 849هـ. ترجع أسرته إلى أسيوط، ومنها نسبته، أما نسبته «الخضيري» فذكر أن أباه كان يرى اتصالها بمحلة الخضيرية في بغداد، وأن جده الأعلى كان أعجميًّا أو من أهل المشرق. توفي أبوه وهو صغير فنشأ يتيمًا، وحفظ القرآن قبل أن يبلغ الثامنة، ثم حفظ «عمدة الأحكام»، و«منهاج» النووي في الفقه، و«منهاج» البيضاوي في الأصول، و«ألفية ابن مالك»، وبدأ الاشتغال الجاد بالعلم سنة 864هـ. أخذ السيوطي عن عدد كبير من علماء عصره، منهم علم الدين البلقيني وولده، وشرف الدين المناوي، وتقي الدين الشمني، ومحيي الدين الكافيجي الذي لازمه 14 سنة وأخذ عنه التفسير والأصول والعربية والمعاني وغيرها، وسيف الدين الحنفي، وشهاب الدين الشارمساحي وغيرهم. وكثر شيوخه في الرواية سماعًا وإجازة حتى عدَّ منهم نحو 150 شيخًا. وأجيز بتدريس العربية سنة 866هـ، وباشر الإفتاء سنة 871هـ، وعقد مجالس إملاء الحديث سنة 872هـ. ورحل إلى الحجاز، والشام، واليمن، والهند، والمغرب، والتكرور، كما زار الفيوم ودمياط والمحلة وغيرها، وحج سنة 869هـ. اتسعت معارفه في علوم متعددة، وذكر عن نفسه أنه تبحر في التفسير والحديث والفقه والنحو والمعاني والبيان والبديع، وله اشتغال كذلك بأصول الفقه والجدل والتصريف والإنشاء والفرائض والقراءات والطب. وادعى اكتمال آلات الاجتهاد عنده، وصنف في تقرير إمكان الاجتهاد والدفاع عن منزلته فيه، فكان ذلك من أسباب المنازعات التي وقعت بينه وبين بعض علماء عصره. وتولى التدريس ومشيخة عدد من المدارس والربط، ثم مال في أواخر حياته إلى العزلة، فانقطع في روضة المقياس بالقاهرة، وترك مخالطة الأمراء والسلاطين، وكان يرد ما يعرضونه عليه من الأموال والهدايا، وتفرغ للتصنيف، فكتب جانبًا كبيرًا من مؤلفاته في هذه المرحلة. كان السيوطي من أكثر علماء عصره تصنيفًا؛ فذكر عن نفسه أن مؤلفاته بلغت 300 كتاب، وذكر تلميذه الداودي أنها جاوزت 500، وقيل إنها قاربت 600 ما بين كتاب كبير ورسالة صغيرة. ومن أشهرها «الإتقان في علوم القرآن»، و«الدر المنثور في التفسير بالمأثور»، و«تفسير الجلالين»، و«لباب النقول في أسباب النزول»، و«الإكليل في استنباط التنزيل»، و«تدريب الراوي»، و«الجامع الصغير»، و«جمع الجوامع» المعروف بالجامع الكبير، و«اللآلي المصنوعة في الأحاديث الموضوعة»، و«الديباج على صحيح مسلم»، و«تنوير الحوالك في شرح موطأ مالك»، و«طبقات الحفاظ»، و«الحاوي للفتاوي»، و«الأشباه والنظائر» في فقه الشافعية، و«همع الهوامع» في النحو، و«الاقتراح» في أصول النحو، و«المزهر» في علوم اللغة، و«بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة»، و«حسن المحاضرة في تاريخ مصر والقاهرة»، و«تاريخ الخلفاء»، وله مصنفات كثيرة في السيرة والعقيدة والفقه والأدب والتاريخ واللغة. وقعت بينه وبين الحافظ شمس الدين السخاوي منافرة شديدة، وصنف السيوطي في الرد عليه «الكاوي في الرد على السخاوي»، كما تناول السخاوي ترجمته في «الضوء اللامع» بنقد قاسٍ، واتهمه بأخذ مواد من كتب غيره، وضعف التحصيل في بعض الفنون، والمبالغة في دعواه العلمية. ورد من جاء بعدهما، ومنهم الشوكاني، كثيرًا من هذه الانتقادات إلى ما وقع بين القرينين من منافسة، ونبه إلى انتشار مؤلفات السيوطي وكثرة انتفاع الناس بها، وأن كلام المتنافسين بعضهم في بعض لا يقبل من غير تمحيص. ظل السيوطي مشتغلًا بالتأليف والبحث حتى مرض في آخر حياته، وتوفي بالقاهرة يوم الخميس 19 جمادى الأولى سنة 911هـ الموافق 1505م، وصُلِّي عليه ودُفن شرقي باب القرافة. وقد بقيت مؤلفاته من أكثر كتب علماء القرن التاسع تداولًا وانتشارًا في علوم القرآن والحديث والفقه والعربية والتاريخ.
عرض النبذة وكتب المؤلف
كتاب الأمر بالاتباع والنهي عن الابتداع (حقيقة السنة والبدعة) لجلال الدين السيوطي PDF - مكتب الكتب الإسلامية