مكتب الكتب الإسلامية

أسرع موقع لقراءة وتحميل الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة

كتاب في رحاب الدار الآخرة وأشراط الساعة لمحمد حسان PDF
كتاب في رحاب الدار الآخرة وأشراط الساعة لمحمد حسان PDF
المؤلف: محمد حسان

نبذة عن الكتاب:

يتتبع محمد حسان في هذا الكتاب رحلة الإنسان بعد انتهاء حياته الدنيا، في سلسلة تجمع بين عرض مسائل العقيدة والاستدلال عليها بالقرآن والسنة وبين الوعظ والحث على التوبة والاستعداد للقاء الله تعالى، ويصرح بأن مسارها يبدأ بالموت وينتهي بالجنة، وأن الغاية منها إيقاظ الغافل من الانشغال بالماديات والشهوات وحمله على محاسبة نفسه قبل الحساب. ويبدأ بالقبر والبرزخ، فيثبت عذاب القبر ونعيمه، ويشرح أن عذاب القبر هو عذاب البرزخ الذي يلحق الإنسان بعد موته سواء دفن في قبر أم لم يدفن، ثم يستدل بحديث البراء بن عازب رضي الله عنه في خروج روح المؤمن والكافر وسؤال الملكين وما يفتح لكل منهما من الجنة أو النار، وبغيره من الأحاديث والآيات التي يسوقها لإثبات هذه المرحلة الغيبية. ثم يفصل أسباب عذاب القبر، فيجعل المعصية أصلًا جامعًا لها، ويذكر الشرك والنميمة وعدم التنزه من البول والكذب والربا وهجر القرآن والزنا والغلول وأكل الحرام، ويقابلها بوسائل النجاة من الاستقامة والتوبة ومحاسبة النفس قبل النوم وتجديد الإنابة، والمحافظة على التوحيد والصلاة والصيام والصدقة والحج وبر الوالدين وصلة الأرحام وسائر العمل الصالح، مع الحث على قراءة سورة الملك. وبعد القبر يقف طويلًا مع أشراط الساعة، فيقسم العلامات الصغرى إلى ما وقع وانقضى، وما وقع ولا يزال مستمرًا، وما لم يقع بعد؛ فيذكر من القسم الأول بعثة النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته وانشقاق القمر وخروج نار الحجاز، ومن المستمر الفتن وغربة المتمسك بالدين وفتن الشهوات والشبهات وتقارب الزمان ونقص العلم وكثرة القتل وإسناد الأمر إلى غير أهله وتداعي الأمم وقطيعة الأرحام وشهادة الزور، ومن العلامات التي يذكر أنها لم تقع بعد في زمن إلقاء السلسلة فيضان المال وانحسار الفرات عن جبل من ذهب وخروج المهدي. ثم ينتقل إلى العلامات الكبرى، فيعرض الدجال وصفاته وشدة فتنته ووسائل النجاة منها، ثم نزول عيسى عليه السلام وقتله الدجال، وخروج يأجوج ومأجوج، وطلوع الشمس من مغربها، وخروج الدابة، والدخان، والخسوف الثلاثة، والنار التي تخرج من اليمن وتسوق الناس إلى محشرهم، مستندًا إلى حديث حذيفة بن أسيد رضي الله عنه في الآيات العشر، ومؤكدًا تتابع هذه العلامات عند بدء ظهورها. ويخصص للدجال عرضًا موسعًا يبدأ بعظم فتنته وصفته وما يصاحبه من خوارق، ثم قصة الجساسة ومقتله وسبل الوقاية منه بحفظ سورة الكهف وتحقيق التوحيد والإيمان، كما يفصل قصة عيسى عليه السلام ورفعه ونزوله، وقصة ذي القرنين مع يأجوج ومأجوج وخروجهم في آخر الزمان.
وعند انتهاء الأشراط الكبرى يصل الحديث إلى النفخ في الصور بوصفه الحد الفاصل بين الدنيا والآخرة، فيشرح الصور وصاحبه إسرافيل، ثم يرتب الحديث على نفخة الفزع ونفخة الصعق ونفخة البعث، حيث تنتهي الحياة القائمة ثم يبعث الخلق من قبورهم لبدء أهوال القيامة. ويتناول حقيقة البعث والرد على منكريه، ويستشهد بقصص قرآنية تدل على قدرة الله تعالى على إحياء الموتى، ثم ينتقل إلى الحشر والشفاعة العظمى حين يلتمس الناس من الأنبياء من يشفع في بدء القضاء حتى تنتهي الشفاعة إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ويتبع ذلك بالكلام على الحوض وأسباب الورود عليه أو الطرد عنه، وعلى الشفاعات الأخرى. وبعد الشفاعة يأتي القصاص، فيعرض أخذ الحقوق حتى بين البهائم ثم بين البشر، ويحذر من الظلم وسفك الدماء وأكل حقوق الناس، ويذكر أن المؤمنين أنفسهم يقتص لبعضهم من بعض قبل دخول الجنة حتى تنقى صدورهم من المظالم. ثم يعالج الحساب في 3 لقاءات: عدل الله تعالى وانتفاء الظلم، وتبديل السيئات حسنات لمن شاء الله تعالى، ومضاعفة الحسنات، وإقامة الشهود، والعرض على الله تعالى وأخذ الكتب، ثم أول أمة تحاسب وأول ما يحاسب عليه العبد وهو الصلاة، والأسئلة عن العمر والعلم والمال والجسد، ليجعل محاسبة النفس في الدنيا استعدادًا مباشرًا لهذا الوقوف. ويأتي بعد الحساب الميزان، فيفرق بين تقرير الأعمال بالحساب وإظهار مقاديرها بالوزن، ويتناول ما يوزن من الأعمال والعامل وصحف الأعمال وما يثقل الميزان، ثم الصراط المنصوب على متن جهنم وأحوال المارين عليه والكلاليب التي تخطف من شاء الله تعالى، والأمانة والرحم على جانبيه، ويربط النجاة عليه بالثبات على الصراط المستقيم في الدنيا. ويعرض بعد ذلك النار من خلال وصفها في القرآن والسنة، وشدة حرها وطعام أهلها وشرابهم وثيابهم، ويفرق بين أهل الخلود فيها وعصاة الموحدين الذين يخرجون منها، ثم يذكر التوحيد واتباع النبي صلى الله عليه وسلم والعمل الصالح من أبرز أسباب النجاة منها. ويقابل مشاهد النار بوصف الجنة وأهلها وبنائها وطعامها وشرابها ولباسها وأزواجها ودرجات الداخلين إليها، ويورد خبر آخر من يدخل الجنة وما يناله من فضل الله تعالى، ثم يضع في قمة نعيمها رضوان الله تعالى والنظر إلى وجهه الكريم، فيغلق مسار الرحلة بالغاية التي تتجه إليها موضوعات السلسلة كلها: الاستعداد قبل الموت بالتوحيد والتوبة والطاعة ورد المظالم والثبات على الإيمان حتى ينجو العبد من أهوال الآخرة ويفوز بالجنة ورضوان الله تعالى.



إحصائيات الكتاب
قُرئ 0 مرة حُمِّل 0 مرة
يقرأه 0 الآن انضم معهم
يحمّله 0 الآن انضم معهم

محمد حسان

محمد بن إبراهيم بن إبراهيم بن حسان، المعروف بمحمد حسان: داعية مصري، وُلد في قرية دموه التابعة لمركز دكرنس بمحافظة الدقهلية يوم 8 أبريل سنة 1962م. نشأ في أسرة متواضعة عُرفت بالتدين، وتولى جده لأمه جانبًا كبيرًا من تربيته، وألحقه بكُتّاب القرية وهو في الرابعة من عمره.

حفظ القرآن الكريم كاملًا وهو في الثامنة من عمره على يد الشيخ مصباح محمد عوض، وقرأ عليه كذلك متن أبي شجاع في الفقه الشافعي وبعض متون العقيدة. ثم حفظ كتاب «رياض الصالحين» في نحو الثانية عشرة من عمره، وحفظ «الآجرومية»، ودرس «التحفة السنية»، فنشأت لديه عناية باللغة العربية والشعر منذ صغره.

بدأ التدريس في الجامع الكبير بقريته وهو في الثالثة عشرة من عمره، فكان يدرّس من كتابي «فقه السنة» و«رياض الصالحين». وفي السن نفسها بدأ خطابة الجمعة، وكانت أول خطبة له في قرية ميت مجاهد المجاورة لقرية دموه، وتناول فيها موضوع الموت، ثم استمر في الخطابة والدروس بعد ذلك.

التحق بكلية الإعلام في جامعة القاهرة، وحصل على درجة البكالوريوس في الإعلام، واستفاد خلال دراسته من بعض المواد المتعلقة بتحليل المضمون وطرق مخاطبة الجماهير. وكان في أثناء دراسته الجامعية يواظب على حضور الدروس الشرعية، ولا سيما في الفقه والتفسير، كما كان يلقي درسًا أسبوعيًا في المدينة الجامعية.

سافر في شبابه إلى الأردن، وكان في نحو الثامنة عشرة من عمره، فحضر عددًا من لقاءات محمد ناصر الدين الألباني، وعمل فترة إمامًا وخطيبًا في مسجد قريب من مدينة سحاب. وبعد تخرجه التحق بمعهد الدراسات الإسلامية بالقاهرة، غير أنه لم يتم دراسته فيه بسبب التحاقه بالخدمة العسكرية، وعمل أثناءها في التوجيه المعنوي وألقى عددًا من الدروس والخطب. وبعد انتهاء التجنيد أقام مدة في مدينة السويس وواصل التدريس والخطابة في مساجدها.

انتقل بعد ذلك إلى المملكة العربية السعودية، واتصل بعدد من علمائها. فأخذ عن عبد العزيز بن عبد الله بن باز، وسمع منه شروحًا في الحديث والعقيدة والفقه وأصوله، منها دروس في «فتح الباري» و«النونية» و«العقيدة الطحاوية» و«العقيدة الواسطية». كما درس على عبد الله بن جبرين وأتم عليه دراسة «العقيدة الطحاوية»، وأخذ عنه في الفقه والأصول والتفسير والعقيدة، وقرأ على عبد القادر شيبة الحمد شرح «بلوغ المرام»، كما أخذ عن محمد بن صالح العثيمين في أثناء إقامته بمنطقة القصيم.

عمل مدرسًا في فرع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالقصيم، في كليتي الشريعة وأصول الدين، ودرّس الحديث ومناهج المحدثين وتخريج الحديث وطرقه، وجاء تكليفه بالتدريس بتزكية من محمد بن صالح العثيمين.

وحصل على درجة الدكتوراه مع مرتبة الشرف عن رسالة بعنوان «منهج النبي صلى الله عليه وسلم في دعوة الآخر»، وتناولت منهج النبي صلى الله عليه وسلم في الدعوة ومخاطبة الآخرين. وأشرف على الرسالة صابر طه، وشارك في مناقشتها عدد من أساتذة الجامعات.

واصل نشاطه الدعوي من خلال الخطب والمحاضرات والدروس المنتظمة، وكان له درس أسبوعي في مسجد مجمع التوحيد بالمنصورة مدة طويلة، كما عمل في معاهد إعداد الدعاة بالمنصورة، ودرّس فيها العقيدة، ومناهج المحدثين، وتخريج الأحاديث، وشرح حديث جبريل، والسيرة النبوية، وتولى رئاسة مجلس إدارة مجمع أهل السنة.

وله مئات الدروس والخطب والسلاسل العلمية في العقيدة والحديث والسيرة والتفسير والتربية وأحداث التاريخ الإسلامي، وانتشر كثير منها مسجلًا عبر الوسائط الصوتية والمرئية. كما شارك في عدد من المؤتمرات واللقاءات الدعوية داخل مصر وخارجها، وزار عددًا من الدول لإلقاء المحاضرات والخطب.

وكان له حضور واسع في البرامج التلفزيونية، فمن برامجه «إنا عاملون»، و«أزمة أخلاق»، و«كلمة»، و«فتاوى الرحمة»، و«جبريل يسأل والنبي يجيب»، و«تفسير القرآن»، و«من بيوت الله»، و«أئمة الهدى ومصابيح الدجى»، و«أمراض الأمة»، و«أحداث النهاية»، و«القضية»، و«النداء».

ومن أشهر مؤلفاته «حقيقة التوحيد»، و«خواطر على طريق الدعوة»، و«قواعد المجتمع المسلم»، و«الإيمان بالقضاء والقدر»، و«الثبات حتى الممات»، و«أئمة الهدى ومصابيح الدجى»، و«مسائل مهمة بين المنهجية والحركية»، و«جبريل يسأل والرسول يجيب» في ثلاثة مجلدات، و«دروس من سورة النور»، و«صفات المنافقين»، و«دروس في التربية»، و«قبس من السنة»، و«حقوق يجب أن تعرف» في ثلاثة مجلدات، و«السيرة بين الحاضر والماضي»، و«أحداث النهاية ونهاية العالم»، و«الفتنة بين الصحابة».

عرض النبذة وكتب المؤلف