يعرض ابن تيمية في "العقيدة الواسطية" أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة في أبواب الإيمان، ويبدأ بالإيمان بالله تعالى وما يتضمنه من إثبات أسمائه وصفاته كما وردت في القرآن وصحيح السنة، من غير تحريف ولا تعطيل، ومن غير تكييف ولا تمثيل. ويسوق جملة واسعة من نصوص الصفات في العلم والقدرة والمشيئة والمحبة والرضا والرحمة والكلام والوجه واليدين وغيرها، ثم يقرر علو…
يبحث ابن تيمية في "الرسالة المدنية" دعوى صرف نصوص الصفات عن حقائقها إلى المجاز، ويجعل مسألة تأويل الصفات أصلًا تتفرع عنه مسائل العلو والقرآن وغيرها. فيقرر أن طريقة السلف هي إمرار النصوص كما جاءت، مع إثبات ما دلّت عليه من الصفات لله تعالى على الوجه اللائق به، من غير تكييف يفضي إلى التمثيل ولا تأويل ينتهي إلى التعطيل. ويفرّق في…
يبحث ابن تيمية في "الرسالة العرشية" حقيقة العرش وما يتصل بشكله وموقعه بالنسبة إلى سائر المخلوقات، انطلاقًا من السؤال عن كونه كرويًّا، وعن معنى توجه العبد إلى جهة العلو في دعائه وعبادته. فيبيّن أولًا أن القول بأن العرش هو الفلك التاسع لا يقوم عليه دليل شرعي ولا عقلي، ويناقش التصورات الفلكية التي بُني عليها هذا القول، ثم يستدل بما ورد…
يحرّر ابن تيمية في "الرسالة الأكملية" الضابط الذي تُعرف به صفات الكمال الواجبة لله تعالى وصفات النقص الممتنعة عليه، فيقرر أن لله تعالى أقصى ما يمكن من الكمال، وأن كل كمال ممكن الوجود لا يتضمن نقصًا فهو ثابت له، ونقيضه منتفٍ عنه. ويستدل لذلك بالسمع والعقل، ويبيّن أن الخالق أولى بكل كمال خالٍ من النقص يثبت للمخلوق؛ لأنه واهب ذلك…
يفصّل ابن تيمية في "التدمرية" قواعد الإثبات في أسماء الله تعالى وصفاته، فيقرر أن الأصل وصف الله تعالى بما وصف به نفسه وما وصفته به رسله، من غير تحريف ولا تعطيل، ومن غير تكييف ولا تمثيل. ويقيم هذا الباب على قواعد منها أن القول في بعض الصفات كالقول في بعض، وأن القول في الصفات كالقول في الذات؛ فمن أثبت لله…
ينقد ابن تيمية في هذا الكتاب الأصول التي أقام عليها المناطقة الأرسطيون صناعتهم، ولا يقتصر على الاعتراض على بعض جزئيات المنطق أو مصطلحاته، بل يناقش دعواهم أن طرائقهم هي الميزان الضروري لتحصيل العلم وصيانة الفكر من الخطأ. ويذكر أنه كان يعلم من قبل أن المنطق اليوناني لا يحتاج إليه الذكي ولا ينتفع به البليد، ثم تبين له خطأ طائفة من…
يشرح ابن تيمية في هذا الكتاب حديث جبريل عليه السلام الذي سأل فيه النبي صلى الله عليه وسلم عن مراتب الدين، ويجعل ألفاظ الإسلام والإيمان والإحسان مدخلًا لتحرير العلاقة بين ظاهر الدين وباطنه. فيبدأ ببيان أصناف الناس في عهد النبي صلى الله عليه وسلم: مؤمن، وكافر مظهر للكفر، ومنافق ظاهره الإسلام وباطنه الكفر، ويستدل على هذا التقسيم بما جاء في…
يجيب ابن تيمية في «بغية المرتاد في الرد على المتفلسفة والقرامطة والباطنية أهل الإلحاد من القائلين بالحلول والاتحاد» عن سؤالٍ في ثلاثة أحاديث نُسبت إلى النبي صلى الله عليه وسلم: حديث «أول ما خلق الله العقل»، وحديث «كنت كنزًا لا أعرف...»، وحديث «كان الله ولا شيء معه...»، ثم يتجاوز تحقيق ألفاظها إلى تفكيك المقالات التي بُنيت عليها في الفلسفة والباطنية…
مكتبة العلوم والحكم - تحقيق: موسى بن سليمان الدويش
يجيب ابن تيمية في «الواسطة بين الحق والخلق» عن سؤالٍ نشأ من مناظرة رجلين، قال أحدهما: لا بد لنا من واسطة بيننا وبين الله تعالى لأننا لا نقدر أن نصل إليه بغير ذلك، فيفصل ابن تيمية معنى «الواسطة» قبل الحكم عليها. فإن أُريد بها الواسطة التي تُبلِّغ عن الله تعالى أمره ونهيه وخبره، فهذا حق، والرسل عليهم السلام هم هذه…
يبحث ابن تيمية في هذا الكتاب حقيقة النبوّة والميزان الذي يُعرف به النبي الصادق من المتنبِّئ الكاذب، ويجعل التمييز بينهما أوسع من مجرد وقوع أمر خارق للعادة؛ فالفرق يظهر في صفات النبي وأفعاله وأوامره وأخباره وآياته، كما يظهر في طبيعة ما يأتي به وموافقته لما جاءت به الأنبياء عليهم السلام. ويستعمل في هذا الباب ألفاظ «الآيات» و«البراهين» و«البيّنات»، ويناقش تعريف…
الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية ومكتبة أضواء السلف - تحقيق: عبد العزيز بن صالح الطويان
يبيّن ابن تيمية في هذا الكتاب الميزان الذي يُعرف به أولياء الله تعالى ويتميزون به من أولياء الشيطان، فيقرر أن أولياء الله تعالى هم المؤمنون المتقون، وأن الولاية ليست دعوى ولا مرتبة تثبت بمجرد الزهد أو العبادة أو الانتساب إلى طائفة، وإنما تكون بحسب الإيمان والتقوى؛ فكلما كان العبد أكمل فيهما كان أكمل ولايةً لله تعالى. ويجعل اتباع محمد صلى…
يجيب ابن تيمية في «الفتوى الحموية الكبرى» عن سؤالٍ في آيات الصفات وأحاديثها، كآيات الاستواء وما ورد في الأصابع والقدم وغيرها، وعن قول العلماء في كيفية التعامل معها. ويقرر أن المرجع في هذا الباب هو ما وصف الله تعالى به نفسه، وما وصفه به النبي صلى الله عليه وسلم، وما نُقل عن الصحابة رضي الله عنهم والتابعين وأئمة الهدى، مؤكدًا…
يجيب ابن تيمية في هذا الكتاب عن سؤالٍ عُرض عليه في معنى العبادة وفروعها، وهل يدخل فيها مجموع الدين، وما حقيقة العبودية، وهل هي أعلى مقامات العبد؛ فيعرّف العبادة بأنها اسم جامع لكل ما يحبه الله تعالى ويرضاه من الأقوال والأعمال الباطنة والظاهرة، فيدخل فيها الصلاة والزكاة والصيام والحج وسائر الطاعات الظاهرة، كما تدخل فيها أعمال القلب من محبة الله…
المكتب الإسلامي - تحقيق: محمد زهير الشاويش، وتخريج: محمد ناصر الدين الألباني
يعرض ابن تيمية في هذا الكتاب الخلاف في بقاء دار الثواب ودار العقاب على ثلاثة أقوال: بقاء الجنة والنار جميعًا، وفناؤهما جميعًا، وبقاء الجنة مع فناء النار. ويبدأ بمناقشة القول بفنائهما، فينسبه إلى جهم بن صفوان وأتباعه، ويقرر أنه لم يعرفه عن أحد من الصحابة رضي الله عنهم والتابعين وأئمة المسلمين، ثم يرد الأساس العقلي الذي بُني عليه، وهو امتناع…
يشرح ابن تيمية في «الحسنة والسيئة» قول الله تعالى: «ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك»، ويجعل الآية أصلًا لبحثٍ ممتد في النِّعم والمصائب، والطاعات والمعاصي، والقدر والحكمة ومسؤولية الإنسان عن عمله. ويبدأ من سياق الآيات في سورة النساء، ولا سيما قول المنافقين عند نزول البلاء: «هذه من عندك»، أي بسبب ما جاء به محمد…
يبحث ابن تيمية في «الإيمان» حقيقة الإيمان والإسلام والإحسان من خلال نصوص القرآن والسنة، ويجعل حديث جبريل عليه السلام من الأصول التي تكشف العلاقة بين هذه الأسماء؛ فالدين عند اجتماعهما يتدرج إلى الإسلام ثم الإيمان ثم الإحسان، فكل محسن مؤمن وكل مؤمن مسلم، وليس كل مسلم مؤمنًا ولا كل مؤمن محسنًا. ويفرّق بين استعمال الإيمان والإسلام مجتمعين واستعمال كل واحد…
يرد ابن تيمية في «الإخنائية» على الإخنائي قاضي المالكية في مصنَّف ألّفه اعتراضًا على فتوى سابقة لابن تيمية في السَّفر إلى قبور الأنبياء عليهم السلام والصالحين. وقد نسب الإخنائي إليه تحريم زيارة القبور مطلقًا، فحرر ابن تيمية موضع النزاع، وبيّن أن فتواه لم تكن في أصل زيارة القبور، وإنما في شدِّ الرحال والسفر لمجرد زيارتها، وأن زيارة القبور من غير…
يجيب ابن تيمية في «الصفدية» عن سؤال في رجلٍ يقول إن معجزات الأنبياء عليهم السلام «قُوًى نفسانية»، فيحكم ببطلان هذه المقالة، ثم يتتبع الأصل الفلسفي الذي صدرت عنه بدل أن يقتصر على العبارة نفسها. ويشرح أن طائفة من المتفلسفة، ولا سيما ابن سينا ومَن سلك طريقته، ردّت النبوة إلى ثلاث خصائص: قوة قدسية يحصل بها العلم والحدس، وقوة تخييل تتمثل…
يجمع أبو إسماعيل الهروي في «الأربعون في دلائل التوحيد» أربعين مرويةً مسندة رتّبها في أبواب يقصد بها تقرير مسائل التوحيد وأسماء الله تعالى وصفاته من طريق الحديث والآثار، لا من طريق بناء الحُجج الكلامية. ويبدأ بإيجاب صدق النية، والنصيحة للمسلمين، والتحذير من كتمان العلم، ثم يجعل قبول ما ورد في صفات الله تعالى أصلًا لما بعده، ويعقد أبوابه على الألفاظ…
ينطلق ابن تيمية في «الاستقامة» من قاعدةٍ صرّح بها في صدر الكتاب: وجوب الاستقامة والاعتدال ومتابعة الكتاب والسنة في أسماء الله تعالى وصفاته وتوحيده، وأن التفرّق إنما ينشأ من ترك بعض الحق، أو ضم الباطل إليه، أو استعمال ألفاظ مجملة تفتح باب النزاع. ومن هنا لا يقصر بحثه على مسألة عقدية بعينها، بل يوازن بين انحرافات متقابلة في الاعتقاد والفقه…
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية - تحقيق: محمد رشاد سالم
ألّف ابن تيمية «الجواب الصحيح لمن بدّل دين المسيح» ردًّا على كتابٍ ورد من قُبرص يحتج للنصرانية بالحجج السمعية والعقلية التي يعتمدها علماؤها، وكانت مادته رسالةً قديمة تُنسب إلى بولص الراهب، أسقف صيدا الأنطاكي. ويذكر ابن تيمية أن مضمونها يدور على ست دعاوى: أن محمدًا صلى الله عليه وسلم لم يُبعث إلى النصارى، وإنما بُعث إلى العرب؛ وأن القرآن أثنى…
دار العاصمة - تحقيق: علي بن حسن بن ناصر، وعبد العزيز بن إبراهيم العسكر، وحمدان بن محمد الحمدان
يجمع أبو إسماعيل الهروي في «ذم الكلام وأهله» الأحاديث والآثار وأقوال السلف التي يحتج بها على ذم التكلّف والخصومات والجدال في الدين، ويجعل أصل السلامة في التسليم للنصوص والاتباع ولزوم ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم. ويصرح في مقدمته بأن ما أصاب الأمة من جهة التكلّف والجدال من أعظم ما أضر بدينها، مستدلًا بكمال الشريعة وتمامها، وأن النبي…
مكتبة العلوم والحكم - تحقيق: عبد الرحمن بن عبد العزيز الشبل
كتب ابن تيمية «اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم» بعدما سبق له أن نهى عن التشبه بالكفار في أعيادهم، وبيّن شيئًا من الأدلة والحِكَم التي جاءت بها الشريعة في مخالفة أهل الكتاب والأعاجم، ثم بلغه استغراب بعض الناس لهذا الأصل لمخالفته ما اعتادوه، فطلب منه بعض أصحابه أن يحرر أصل المسألة ويوسع الكلام عليها. ويبين أن الصراط المستقيم لا يقتصر…
ألّف ابن تيمية «الصارم المسلول على شاتم الرسول» عقب حادثة دفعته إلى جمع الأحكام المتعلقة بسب النبي صلى الله عليه وسلم، مصرحًا بأن مقصوده بيان الحكم الشرعي وأدلته وما يتصل به من أقوال الفقهاء وتعليلاتهم. ورتب الكتاب على أربع مسائل كبرى: حكم مَن سب النبي صلى الله عليه وسلم من مسلم أو كافر، وتعيّن العقوبة عنده في حق الذمي وعدم…
رمادي للنشر - تحقيق: محمد بن عبد الله بن عمر الحلواني، ومحمد كبير أحمد شودري
يبني أبو عبد الله الحليمي «المنهاج في شعب الإيمان» على شرح حديث النبي صلى الله عليه وسلم في أن الإيمان بضع وسبعون شعبة، فيبحث أولًا حقيقة الإيمان وما يدخل في اسمه، ثم زيادة الإيمان ونقصانه، والاستثناء فيه، والألفاظ التي تستعمل فيه، وحكم التقليد والارتياب، ومَن يصح إيمانه ومَن لا يصح، وحال مَن لم تبلغه الدعوة ومَن مات مستدلًّا. ويحرر معنى…