مكتب الكتب الإسلامية

أسرع موقع لقراءة وتحميل الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة

قراءة وتحميل كتاب المنهاج في شعب الإيمان لأبي عبد الله الحسين بن الحسن الحليمي PDF
قراءة وتحميل كتاب المنهاج في شعب الإيمان لأبي عبد الله الحسين بن الحسن الحليمي PDF

وصف الكتاب:

يبني الحسين بن الحسن الحَلِيمي كتابه هذا على تحرير حقيقة الإيمان وما يندرج تحت اسمه، فيبحث زيادته ونقصانه، والاستثناء فيه، وألفاظه، وإيمان المقلِّد والمرتاب، ومن يصح إيمانه ومن لا يصح، وحكم مَن لم تبلغه الدعوة، ومَن بلغته ودلائلُ النبوة ثم توقّف عن الإيمان طلبًا لمزيد من النظر والاستدلال. ثم يجعل حديث “الإيمان بضع وسبعون شعبة” أصلًا لتفصيل شعب الإيمان، فيقسّمها إلى سبع وسبعين شعبة، ويشرح حقيقة كل شعبة وما يتصل بها، مع بيان سبب اختياره هذا العدد وما يدخل تحته من خصال الإيمان.
ويمتد هذا التفصيل من أصول الاعتقاد، كالإيمان بالله والرسل والملائكة والكتب والقدر واليوم الآخر، إلى أعمال القلوب من المحبة والخوف والرجاء والتوكل، ثم العبادات والحقوق والآداب والأخلاق، كالعلم والصلاة والزكاة والصيام والحج والجهاد، وحفظ اللسان والأمانة والعِفّة والإخلاص والتوبة وبر الوالدين وصلة الرحم وحُسن الخلق والصبر والزهد والإصلاح بين الناس. ويقصد الحَلِيمي بهذا البناء إلى بيان شمول الإيمان لمعارف الدين وأعماله، وإحياء أبواب من علوم الشريعة رأى أن الناس قصّروا في طلبها، مع تأكيد اتصال الفقه بالتفسير والحديث والاعتقاد والآداب، وأنها جميعًا داخلة في العلم بالدين والعمل به.



إحصائيات الكتاب
قُرئ 1 مرة حُمِّل 1 مرة
يقرأه 0 الآن انضم معهم
يحمّله 0 الآن انضم معهم

أبو عبد الله الحسين بن الحسن الحليمي

القاضي العلامة، رئيس المحدثين والمتكلمين بما وراء النهر، أبو عبد الله، الحسين بن الحسن بن محمد بن حَلِيم البخاري الشافعي.

أحد الأذكياء الموصوفين، ومن أصحاب الوجوه في المذهب.

وكان متفننًا، سيال الذهن، مناظرًا، طويل الباع في الأدب والبيان.

أخذ عن: الأستاذ أبي بكر القَفَّال، والإمام أبي بكر الأَوْدَنِي.

وحدث عن: خلف بن محمد الخَيَّام، وأبي بكر محمد بن أحمد بن خَنْب، وبكر بن محمد المَرْوَزِي الدَّخْمَسِينِي، وجماعة.

ولد في سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة، فقيل: إنه ولد بجُرْجَان، وحمل، فنشأ ببخارى، وقيل: بل ولد ببخارى.

وله مصنفات نفيسة.

حدث عنه: أبو عبد الله الحاكم، وهو أكبر منه، والحافظ أبو زكريا عبد الرحيم بن أحمد البخاري، وأبو سعد الكَنْجَرُوذِي، وآخرون.

ولم أقع له بترجمة تامة، وله عمل جيد في الحديث، لكنه ليس كالحاكم ولا عبد الغني، وإنما خصصته بالذكر لشهرته.

توفي في شهر ربيع الأول، سنة ثلاث وأربعمائة.

وللحافظ أبي بكر البَيْهَقِي اعتناء بكلام الحَلِيمِي، ولا سيما في كتاب «شعب الإيمان».

أخبرنا الشيخ أبو الفضل أحمد بن هبة الله بن تاج الأمناء بقراءة أبي الحجاج الحافظ في سنة 695، أنبأنا عبد المعز بن محمد البَزَّاز، أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر في سنة سبع وعشرين وخمسمائة، أخبرنا أبو سعد محمد بن عبد الرحمن الطبيب، أخبرنا الإمام أبو عبد الله الحسين بن الحسن الحَلِيمِي، أخبرنا بكر بن محمد بن حمدان، حدثنا أُحَيْد بن الحسن، حدثنا مقاتل بن إبراهيم، حدثنا نوح بن أبي مريم، عن يزيد الرَّقَاشِي، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لصاحب القرآن دعوة مستجابة عند ختمته».

هذا حديث غريب، لا يثبت مثله لوهن الرَّقَاشِي ونوح في ضبط الحديث.

ومات في سنة الحَلِيمِي، سنة ثلاث، القاضي أبو بكر محمد بن الطيب بن البَاقِلَّانِي الأصولي، صاحب التصانيف، وعالم المغرب أبو الحسن علي بن محمد بن خلف القَابِسِي المالكي، صاحب كتاب «الملخص»، وشيخ البَيْهَقِي أبو علي الحسين بن محمد الرُّوذْبَارِي، راوي «سنن» أبي داود، وشيخ الحنابلة أبو عبد الله الحسن بن حامد البغدادي الوَرَّاق، وحافظ الأندلس أبو الوليد عبد الله بن محمد بن يوسف بن الفَرَضِي، ومسند بغداد أبو القاسم إسماعيل بن الحسن بن هشام الصَّرْصَرِي، رحمهم الله.

المصدر: كتاب سير أعلام النبلاء لشمس الدين الذهبي

عرض النبذة وكتب المؤلف