مكتبة الكتب الإسلامية

أسرع موقع لقراءة وتحميل الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة

كتاب إرشاد العباد في فضل الجهاد لحسن بن إبراهيم البيطار PDF
كتاب إرشاد العباد في فضل الجهاد لحسن بن إبراهيم البيطار PDF

نبذة عن الكتاب:

كتاب إرشاد العباد في فضل الجهاد لحسن بن إبراهيم البيطار PDF من الكتب العامة والدعوية، يتناول موضوعات إسلامية وثقافية تتصل بالدعوة والتوجيه والإصلاح ونشر القيم والآداب ومعالجة القضايا الدينية والاجتماعية.



إحصائيات الكتاب
قُرئ0مرةحُمِّل0مرة
يقرأه 0 الآنانضم معهم
يحمّله 0 الآنانضم معهم

حسن بن إبراهيم البيطار

حسن بن إبراهيم بن حسن بن محمَّد البيطار: فقيه شافعي دمشقي، تولَّى الإمامة والخطابة والتَّدريس في جامع كريم الدِّين بالميدان، المعروف بجامع الدقَّاق. وُلِدَ في دمشق سنة 1206هـ الموافق 1791م، ونشأ فيها في بيت علم.

حفظ القرآن الكريم على فتح الله أفندي، ثمَّ تفقَّه ودرس العلوم الشرعيَّة والآليَّة على عدد من علماء عصره، منهم صالح الزجَّاج، وحسن العطَّار المصري الأزهري، وعبد الله الكردي، وخالد النقشبندي، وعبد الرَّحمن الكزبري، وحامد العطَّار، ونجيب القلعي، وعبد الرسول المكِّي، وعمر المجتهد، وعبد الغني السقطي، وغيرهم. وأجازه شيوخه بالتَّدريس والإفادة بعد أن ظهرت عنايته بالفقه والحديث والتفسير وسائر العلوم التي درسها.

لما بلغ نحو 30 سنة طلب منه أعيان أهل الميدان أن يتولَّى الإمامة والخطابة والتَّدريس في جامع كريم الدِّين، فتمنَّع أوَّل الأمر، ثمَّ أجاب بعد تدخُّل شيوخه، وانتقل إلى الميدان سنة 1236هـ. فأقام حلقات العلم في الجامع، وتولَّى تعليم الناس وإرشادهم، وكثر الآخذون عنه والمتردِّدون على مجلسه.

وقعت له سنة 1262هـ محنة مع قاضي دمشق، إذ اتَّهمه بالتدخُّل في مصالح الناس التي يرجعون فيها إلى الحكَّام، فأمر بحبسه. ولما شاع خبر سجنه تجمَّع الناس مطالبين بإطلاقه، فاشتدَّ الأمر على القاضي، فأذن بإخراجه في مساء اليوم نفسه، ثمَّ اعتذر إليه.

وفي أواخر شعبان سنة 1263هـ صدر أمر السلطان عبد المجيد باستدعائه مع عبد الرَّحمن الطيبي إلى الآستانة، فسافر إليها في رمضان، ولقي فيها عناية من رجال الدولة والعلماء. واجتمع بشيخ الإسلام أحمد عارف حكمت، وجرى بينهما البحث والمذاكرة، ولا سيَّما في التفسير والحديث، وتبادلا الإجازة.

كما اجتمع بالسلطان عبد المجيد، وعُرِضَ عليه أن يُجرى له معاش، فلم يقبله. وأقام في الآستانة نحو 4 أشهر، ثمَّ عاد إلى دمشق في 8 محرَّم سنة 1264هـ، واستقبله عند عودته جمع كبير من أهلها.

حجَّ أكثر من مرَّة، وكانت له في الحجاز مجالس ومذاكرات مع علمائه. وعُرِفَ بالمواظبة على التَّدريس والعبادة وتلاوة القرآن، وبالتوسُّط في حلِّ المنازعات بين الناس والإصلاح بينهم.

صنَّف رسالة «بذل المرام في فضل الجماعة وأحكام المأموم والإمام»، وله كذلك شيء من النظم. وهو والد عبد الرَّزَّاق البيطار، صاحب كتاب «حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر»، الذي أفاض في ترجمته.

أُصِيبَ في 22 شعبان سنة 1272هـ بداء ذات الجنب، واشتدَّ عليه المرض مع دخول رمضان، فتُوُفِّيَ في دمشق قبيل غروب اليوم الأوَّل من رمضان سنة 1272هـ، ودُفِنَ في تربة باب الله إلى جانب قبر تقي الدِّين الحصني. وقيل إنَّ وفاته كانت سنة 1273هـ.

عرض النبذة وكتب المؤلف
كتاب إرشاد العباد في فضل الجهاد لحسن بن إبراهيم البيطار PDF - مكتبة الكتب الإسلامية