
اضغط على إحدى أزرار أدوار النشر التالية لعرض الروابط الخاصة بها:
أسرع موقع لقراءة وتحميل الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة

كتاب الأمن في الإسلام لأحمد عمر هاشم PDF من الكتب العامة والدعوية، يتناول موضوعات إسلامية وثقافية تتصل بالدعوة والتوجيه والإصلاح ونشر القيم والآداب ومعالجة القضايا الدينية والاجتماعية.
اضغط على إحدى أزرار أدوار النشر التالية لعرض الروابط الخاصة بها:
أحمد عمر إبراهيم هاشم: رئيس جامعة الأزهر الأسبق، وأستاذ الحديث وعلومه بكلِّيَّة أصول الدِّين، وعضو هيئة كبار العلماء ومجمع البحوث الإسلاميَّة. وُلِدَ يوم الخميس 10 المحرَّم سنة 1360هـ الموافق 6 فبراير 1941م، في منطقة أبي هاشم بقرية بني عامر التابعة لمركز الزقازيق بمحافظة الشرقيَّة.
نشأ في أسرة عُنِيَت بالعلم والتصوُّف، وتربَّى في كنف والده عمر إبراهيم هاشم، وتلقَّى مبادئ العلم على عدد من شيوخ قريته، منهم محمود أبو هاشم والحسيني عبد المجيد هاشم. حفظ القرآن الكريم في سنٍّ مبكِّرة، ثمَّ التحق بمعهد الزقازيق الدِّيني، فدرس فيه المرحلتين الابتدائيَّة والثانويَّة، واختار القسم الأدبي.
التحق بكلِّيَّة أصول الدِّين بجامعة الأزهر، وتخصَّص في الحديث الشريف وعلومه، وحصل على الإجازة العالية سنة 1961م، ثمَّ عُيِّنَ معيدًا بقسم الحديث وعلومه في الكلِّيَّة. وواصل دراساته العليا، فنال درجة الماجستير سنة 1971م بتقدير ممتاز عن رسالة بعنوان «الإمام أحمد بن حنبل وأثره في السُّنَّة»، بإشراف محمَّد أبو زهو.
حصل بعد ذلك على درجة الدكتوراه في الحديث وعلومه سنة 1973م مع مرتبة الشرف، وكانت أطروحته بعنوان «السُّنَّة في القرن الثالث الهجري»، وأشرف عليها محمَّد أبو زهو أيضًا، ثمَّ عُيِّنَ مدرِّسًا بقسم الحديث وعلومه.
أُعِيرَ سنة 1976م إلى جامعة أمِّ درمان في السودان مدَّة شهرين، ثمَّ انتقل إلى كلِّيَّة الشريعة بمكَّة المكرَّمة، وعمل فيها نحو 4 سنوات. وتدرَّج في الدرجات العلميَّة حتى صار أستاذًا مساعدًا سنة 1978م، ثمَّ أستاذًا للحديث وعلومه سنة 1983م، وفي العام نفسه اخْتِيرَ رئيسًا لقسم الحديث الشريف وعلومه بكلِّيَّة أصول الدِّين.
عُيِّنَ سنة 1987م عميدًا لكلِّيَّة أصول الدِّين والدعوة بالزقازيق، ثمَّ تولَّى منصب نائب رئيس جامعة الأزهر لشؤون التعليم والطلَّاب سنة 1989م. وفي سنة 1995م عُيِّنَ رئيسًا لجامعة الأزهر، واستمرَّ في رئاستها نحو 8 سنوات حتى سنة 2003م، ثمَّ عاد إلى رئاسة قسم الحديث وعلومه بكلِّيَّة أصول الدِّين بالقاهرة، وبعد بلوغه سنَّ التقاعد صار أستاذًا متفرِّغًا سنة 2006م.
اخْتِيرَ سنة 2012م عضوًا مؤسِّسًا في هيئة كبار العلماء عند إعادة تشكيلها، كما كان عضوًا في مجمع البحوث الإسلاميَّة، والمجلس الأعلى للشؤون الإسلاميَّة، والمجلس الأعلى للثقافة، والمجلس الأعلى للجامعات.
وشغل عددًا من المواقع العامَّة؛ فكان عضوًا بمجلس الشعب المصري، وعضوًا بمجلس الشورى، وعضوًا في مجلس أمناء اتحاد الإذاعة والتليفزيون، وتولَّى رئاسة لجنة البرامج الدِّينيَّة بالتليفزيون المصري، كما كان عضوًا في المكتب السياسي للحزب الوطني الديمقراطي.
شارك في عدد من المؤتمرات العلميَّة داخل مصر وخارجها، منها مؤتمر السُّنَّة والسيرة بالأزهر، ومؤتمر الطبِّ الإسلامي بكراتشي، ومؤتمر شؤون الدعوة بالأزهر، وقدَّم فيه بحثًا بعنوان «مكانة الحرمين الشريفين»، كما شارك في المؤتمر الدولي للسُّنَّة والسيرة في إسلام آباد ببحث حول خاتم النبيِّين وعقيدة ختم النبوَّة.
ألَّف عددًا من الكتب في الحديث والسُّنَّة والدعوة، منها «فيض الباري بشرح صحيح البخاري»، و«من توجيهات الرسول صلى الله عليه وسلم»، و«معالم على طريق السُّنَّة»، و«من هدي السُّنَّة النبويَّة»، و«الشفاعة في ضوء الكتاب والسُّنَّة والرد على منكريها»، و«التضامن في مواجهة التحدِّيات»، و«الإسلام وبناء الشخصيَّة»، و«الإسلام والشباب»، و«الإسلام والأسرة»، و«قصص السُّنَّة»، و«القرآن وليلة القدر»، و«قواعد أصول الحديث»، و«المحدِّثون في مصر والأزهر»، و«السُّنَّة في مواجهة التحدِّي».
كانت له كذلك مشاركة واسعة في البرامج الإذاعيَّة والتليفزيونيَّة، ومن برامجه «حديث الروح»، و«ندوة للرأي»، و«أيام الله»، و«نجم لا يغيب»، و«المسلمون يتساءلون».
نال جائزة الدولة التقديريَّة في العلوم الاجتماعيَّة سنة 1992م، كما مُنِحَ وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى.
تُوُفِّيَ يوم الثلاثاء 15 ربيع الآخر سنة 1447هـ الموافق 7 أكتوبر 2025م، بعد معاناة مع المرض.



