كتاب معنى لا إله إلا الله تأليف بدر الدين الزركشي PDF

المؤلف:بدر الدين الزركشي
القسم:كتب العقيدة الإسلامية
نبذة عن الكتاب:
يُحَلِّل بدر الدين الزركشي في كتابه هذا كلمةَ التوحيد من جهاتها النحوية واللغوية والأصولية والكلامية، ويرتب فوائدها في 29 فصلًا تتدرج من تركيب العبارة إلى ما يتصل بأسماء الله تعالى وصفاته ودلالات حروف النفي. فيبدأ بـ«لا» النافية للجنس، فيبين عملها وبناء اسمها وما تفترق فيه عن «إن» و«ليس» وسائر استعمالات «لا» في النفي والنهي والدعاء والزيادة، ثم يقرر أن «إله» اسمها، ويبحث تقدير خبرها المحذوف، فيذكر تقديرات الوجود و«لنا» و«بحق»، ويرجح التقدير الذي يجعل الكلمة جامعة لنفي الإلهية عما سوى الله تعالى وإثباتها له وحده. ثم يناقش دلالة «إلا» والاستثناء، وسبب مجيء كلمة التوحيد بصيغة تجمع النفي والإثبات، ويبين أن هذه الصيغة من أبلغ أساليب الحصر، وأنها بنفسها تفيد التوحيد من غير حاجة إلى زيادة لفظ آخر. ويتوسع في دلالة النكرة المنفية على العموم، وكون إفراد لفظ «إله» أبلغ في الاستغراق، والخلاف في أن الاستثناء من النفي إثبات، مع مناقشة رأي الحنفية في إثبات واسطة بين النفي والإثبات، مستعينًا بقواعد النحو والأصول والمعاني والشواهد القرآنية والشعرية.
ويَنْتَقِل الزركشي من تركيب كلمة التوحيد إلى لفظ الجلالة، فيبحث كونه علمًا واختصاصه بالله تعالى، والخلاف في اشتقاقه وأصله، وخصائصه اللغوية والاستعمالية، وما قيل في كونه الاسم الأعظم، ثم يفصل مسألة الاسم والمسمى والتسمية، ويميز محل الخلاف فيها بين اصطلاح النحاة واصطلاح المتكلمين، وينقل مذاهب الأشعري وإمام الحرمين والمعتزلة وغيرهم ويحرر موضع النزاع. ويعرض تقسيم أسماء الله تعالى بحسب دلالتها على الذات أو الصفة أو الفعل، ثم يناقش هل أسماء الله تعالى توقيفية، فيختار التوقف على الإذن الشرعي في إطلاق الأسماء، مع عرض القول بجواز كل اسم دل على معنى يليق بالجلال، والقول الذي يفرق بين الأسماء والصفات. ويعود في أواخر الرسالة إلى دقائق حروف النفي، فيبحث دلالة «لا» و«لن» على الزمن والتأبيد، ويرد الاستدلال بـ«لن» على نفي الرؤية في الآخرة، ويقرر أن التأبيد أو عدمه يُعرف من دليل خارج عن الحرف نفسه، ثم يقارن بين «لم» و«لن» و«لا» في الأزمنة التي تتعلق بها ودلالاتها المختلفة، وينتهي بهذه الموازنة بين أدوات النفي بعد أن جعل كلمة التوحيد محورًا تتصل به مباحث النحو والأصول والبلاغة والعقيدة.
ويَنْتَقِل الزركشي من تركيب كلمة التوحيد إلى لفظ الجلالة، فيبحث كونه علمًا واختصاصه بالله تعالى، والخلاف في اشتقاقه وأصله، وخصائصه اللغوية والاستعمالية، وما قيل في كونه الاسم الأعظم، ثم يفصل مسألة الاسم والمسمى والتسمية، ويميز محل الخلاف فيها بين اصطلاح النحاة واصطلاح المتكلمين، وينقل مذاهب الأشعري وإمام الحرمين والمعتزلة وغيرهم ويحرر موضع النزاع. ويعرض تقسيم أسماء الله تعالى بحسب دلالتها على الذات أو الصفة أو الفعل، ثم يناقش هل أسماء الله تعالى توقيفية، فيختار التوقف على الإذن الشرعي في إطلاق الأسماء، مع عرض القول بجواز كل اسم دل على معنى يليق بالجلال، والقول الذي يفرق بين الأسماء والصفات. ويعود في أواخر الرسالة إلى دقائق حروف النفي، فيبحث دلالة «لا» و«لن» على الزمن والتأبيد، ويرد الاستدلال بـ«لن» على نفي الرؤية في الآخرة، ويقرر أن التأبيد أو عدمه يُعرف من دليل خارج عن الحرف نفسه، ثم يقارن بين «لم» و«لن» و«لا» في الأزمنة التي تتعلق بها ودلالاتها المختلفة، وينتهي بهذه الموازنة بين أدوات النفي بعد أن جعل كلمة التوحيد محورًا تتصل به مباحث النحو والأصول والبلاغة والعقيدة.
اضغط على إحدى أزرار أدوار النشر التالية لعرض الروابط الخاصة بها:
روابط القراءة والتحميل
إحصائيات الكتاب
قُرئ0مرةحُمِّل0مرة
يقرأه 0 الآنانضم معهم
يحمّله 0 الآنانضم معهم














