كتاب خطاب الماردي ومنهجه في النحو لحسن موسى الشاعر PDF

المؤلف:حسن موسى الشاعر
القسم:كتب النحو والصرف
نبذة عن الكتاب:
يَدْرُس حسن موسى الشاعر في كتابه «خطّاب الماردي ومنهجه في النحو» شخصيةَ أبي بكر خطّاب بن يوسف بن هلال الماردي، أحد نحاة الأندلس في القرن الخامس الهجري، فيبدأ بعصره في زمن دول الطوائف، وصلته بقرطبة وبطليوس، وشيوخه ومكانته العلمية ووفاته، ويرجح أن وفاته كانت نحو سنة 460هـ. ويتتبع ما وقع في نسبة «الماردي» من تحريف إلى «الماوردي» و«المازري» و«المرادي» وغيرها، ثم يحصي مصنفاته في النحو واللغة، وفي مقدمتها «الترشيح في النحو» إلى جانب «الدلائل» و«الدلالة» و«الفصول» و«التمحيص» و«الترجمة» وغيرها. ويفرد عناية خاصة بكتاب «الترشيح»، فيثبت أن هذا هو عنوانه الصحيح لا «التوشيح»، ويفرق بينه وبين كتاب «الترشيح» لابن الطراوة، ويناقش ما وقع في كتب التراجم وتحقيقات كتب النحو من خلط بين الكتابين. كما يبين أن «الترشيح» كان كتابًا كبيرًا في عدة أسفار، وأن أبا حيان لخّص سفره الأول في «تذكرة النحاة» ونقل عنه كثيرًا، وأن خطّاب صنفه معارضًا به شرح دريود لكتاب الكسائي، ثم يعرض نماذج من تعقبه لدريود في مسائل «نعم» والتمييز، وجمع المذكر السالم، و«لا سيما»، وإنابة الظرف عن الفاعل، والاستثناء، وهاء السكت، وجواب «لو» و«لولا».
ويَكْشِف الشاعر منهج خطّاب النحوي من خلال النقول الباقية من «الترشيح»، فيبين ميله إلى مذهب البصريين وكثرة اعتماده على سيبويه، من غير تعصب يمنعه من الاستقلال بالاختيار والترجيح ومخالفة من لا يقوى دليله عنده. ويحدد مصادر احتجاجه في القرآن الكريم وكلام العرب من الشعر والنثر، وينبه إلى أنه لم يجد له احتجاجًا بالحديث النبوي، كما يناقش موقفه من القراءات؛ إذ احتج ببعضها، لكنه رد بعض القراءات الثابتة حين خالفت القياس الذي اعتمده، وهو موقف يعقبه الباحث بالنقد. ويفصل علاقته بالقياس والسماع؛ فقد اعتد بالقياس في توجيه الأحكام، لكنه قد يترك ما يؤدي إليه قياسه إذا لم يسبقه إليه أئمة النحو، ويقرر في مواضع أخرى أن المسموع مقدم وأن الشاذ يحفظ ولا يقاس عليه، وأن بعض الأبواب كظروف الزمان والمكان مبناها على السماع. ثم يجمع طائفة من آرائه المتفرقة التي حفظتها كتب أبي حيان ومن جاء بعده، فيبحث قلب الياء همزة، وتثنية المركب، والنسب، ومنع الصرف، ودخول اللام في خبر «إنَّ»، و«لا سيما» و«إلا أن يكون»، والمنادى المضاف إلى ياء المتكلم، وبدل الاشتمال، و«نعم وبئس» و«حبذا»، وصيغ التعجب، وأسماء الأصوات والأفعال، وبعض التصويبات اللغوية والتضمين، مع بيان من وافقه أو خالفه ومن أخذ برأيه من المتأخرين.
ويَكْشِف الشاعر منهج خطّاب النحوي من خلال النقول الباقية من «الترشيح»، فيبين ميله إلى مذهب البصريين وكثرة اعتماده على سيبويه، من غير تعصب يمنعه من الاستقلال بالاختيار والترجيح ومخالفة من لا يقوى دليله عنده. ويحدد مصادر احتجاجه في القرآن الكريم وكلام العرب من الشعر والنثر، وينبه إلى أنه لم يجد له احتجاجًا بالحديث النبوي، كما يناقش موقفه من القراءات؛ إذ احتج ببعضها، لكنه رد بعض القراءات الثابتة حين خالفت القياس الذي اعتمده، وهو موقف يعقبه الباحث بالنقد. ويفصل علاقته بالقياس والسماع؛ فقد اعتد بالقياس في توجيه الأحكام، لكنه قد يترك ما يؤدي إليه قياسه إذا لم يسبقه إليه أئمة النحو، ويقرر في مواضع أخرى أن المسموع مقدم وأن الشاذ يحفظ ولا يقاس عليه، وأن بعض الأبواب كظروف الزمان والمكان مبناها على السماع. ثم يجمع طائفة من آرائه المتفرقة التي حفظتها كتب أبي حيان ومن جاء بعده، فيبحث قلب الياء همزة، وتثنية المركب، والنسب، ومنع الصرف، ودخول اللام في خبر «إنَّ»، و«لا سيما» و«إلا أن يكون»، والمنادى المضاف إلى ياء المتكلم، وبدل الاشتمال، و«نعم وبئس» و«حبذا»، وصيغ التعجب، وأسماء الأصوات والأفعال، وبعض التصويبات اللغوية والتضمين، مع بيان من وافقه أو خالفه ومن أخذ برأيه من المتأخرين.
اضغط على إحدى أزرار أدوار النشر التالية لعرض الروابط الخاصة بها:
روابط القراءة والتحميل
إحصائيات الكتاب
قُرئ0مرةحُمِّل0مرة
يقرأه 0 الآنانضم معهم
يحمّله 0 الآنانضم معهم














