كتاب تثقيف اللسان وتلقيح الجنان لعمر بن خلف بن مكي الصقلي PDF

المؤلف:عمر بن خلف بن مكي الصقلي
القسم:كتب النحو والصرف
نبذة عن الكتاب:
يَرْصُد عمر بن خلف بن مكي الصقلي في كتابه «تثقيف اللسان وتلقيح الجنان» ما شاع في ألسنة الناس من التصحيف واللحن وتغيير الألفاظ، وما وقع فيه بعض أهل العلم وأصحاب الصناعات من أخطاء لغوية، قاصدًا تقويم اللسان والتنبيه على الصواب الفصيح. ويذكر أن سبب التأليف سؤالُ أحد أهل العلم أن يجمع له ما يصحفه الناس في ألفاظهم وما يغلط فيه أهل الفقه، ثم أضاف إلى ذلك ما سمعه بنفسه من أغلاط الناس على اختلاف طبقاتهم، ولا سيما ما لم تنبه عليه كتب المتقدمين؛ لأن أغلاط أهل البلدان تختلف، فربما أخطأ أهل بلد فيما أصاب فيه غيرهم. ولا يقتصر على الحكم بالتخطئة، بل ينبه كذلك على الألفاظ الجائزة التي ينكرها بعض الناس، لأن إنكار الجائز عنده غلط، ويصل ذلك بالأوزان والأبنية والتصريف والاشتقاق وشواهد الشعر والأمثال والأخبار. ورتب مادته في 50 بابًا، يبدأها بالتصحيف؛ لأنه أصل سبب الكتاب، ثم التبديل، وما غُيِّر من الأسماء والأفعال بالزيادة والنقص، وما حُرِّك من الساكن أو سُكِّن من المتحرك، وتغيير الحركات والهمز والتشديد والتخفيف، وأسماء الفاعلين والمفعولين والأبنية، ثم التذكير والتأنيث والتصغير والنسب والجموع، مبينًا في كل موضع اللفظ المستعمل عند الناس وما يقابله من الصواب أو الأفصح، ومستشهدًا بكلام العرب والشعر والحديث وما ورد من النصوص.
ويُوَسِّع الصقلي دائرة التصحيح بعد ذلك إلى الأخطاء الدلالية والاستعمالية، فيبحث ما وُضع من الألفاظ في غير موضعه، وما خُصَّ بواحد وهو موضوع لأكثر منه أو عُكس فيه ذلك، وما تُركت فيه اللغات العربية الصحيحة واستُعمل بدلها ما لا يجوز، وما اجتمع فيه الخطأ في اللفظ والمعنى. ويعقد أبوابًا لما تنكره الخاصة على العامة مع كونه صحيحًا، ولما أصابت فيه العامة وأخطأت الخاصة، ولما استعملت فيه العامة أفصح اللغتين، ثم يخص بعض الفئات بأبواب مستقلة؛ فيذكر أغلاط قراء القرآن الكريم، وأهل الحديث في ضبط ألفاظ الروايات وأسماء الكتب والرواة، وأهل الفقه في المصطلحات والألفاظ الفقهية، ثم أهل الوثائق والطب والسماع، ويصحح ما وقع عندهم من تغيير أو تصحيف. وينتقل إلى تفسير عبارات وأمثال تجري على ألسنة الناس ولا يعرفون أصولها ومعانيها، وتصحيح ما أولوه على غير وجهه، ثم يعالج مسائل الهجاء والكتابة، ويفرق بين الكلمات المتقاربة في اللفظ المختلفة أو المتضادة في المعنى، وما اتفق مبناه وتقارب معناه، والعلامات التي ترفع الالتباس بين الألفاظ المتشابهة. ويختم ببيان ما يكون فضيلة في موضع ورذيلة في غيره، ثم يورد ألفاظًا يخالف ظاهرُها المرادَ منها، فيفسر معانيها ويزيل ما قد يسبق إلى الذهن من فهمها على غير وجهها.
ويُوَسِّع الصقلي دائرة التصحيح بعد ذلك إلى الأخطاء الدلالية والاستعمالية، فيبحث ما وُضع من الألفاظ في غير موضعه، وما خُصَّ بواحد وهو موضوع لأكثر منه أو عُكس فيه ذلك، وما تُركت فيه اللغات العربية الصحيحة واستُعمل بدلها ما لا يجوز، وما اجتمع فيه الخطأ في اللفظ والمعنى. ويعقد أبوابًا لما تنكره الخاصة على العامة مع كونه صحيحًا، ولما أصابت فيه العامة وأخطأت الخاصة، ولما استعملت فيه العامة أفصح اللغتين، ثم يخص بعض الفئات بأبواب مستقلة؛ فيذكر أغلاط قراء القرآن الكريم، وأهل الحديث في ضبط ألفاظ الروايات وأسماء الكتب والرواة، وأهل الفقه في المصطلحات والألفاظ الفقهية، ثم أهل الوثائق والطب والسماع، ويصحح ما وقع عندهم من تغيير أو تصحيف. وينتقل إلى تفسير عبارات وأمثال تجري على ألسنة الناس ولا يعرفون أصولها ومعانيها، وتصحيح ما أولوه على غير وجهه، ثم يعالج مسائل الهجاء والكتابة، ويفرق بين الكلمات المتقاربة في اللفظ المختلفة أو المتضادة في المعنى، وما اتفق مبناه وتقارب معناه، والعلامات التي ترفع الالتباس بين الألفاظ المتشابهة. ويختم ببيان ما يكون فضيلة في موضع ورذيلة في غيره، ثم يورد ألفاظًا يخالف ظاهرُها المرادَ منها، فيفسر معانيها ويزيل ما قد يسبق إلى الذهن من فهمها على غير وجهها.
اضغط على إحدى أزرار أدوار النشر التالية لعرض الروابط الخاصة بها:
روابط القراءة والتحميل
إحصائيات الكتاب
قُرئ0مرةحُمِّل0مرة
يقرأه 0 الآنانضم معهم
يحمّله 0 الآنانضم معهم














