كتاب القناعة مفهومها ومنافعها والطريق إليها لإبراهيم بن محمد الحقيل PDF

المؤلف:إبراهيم بن محمد الحقيل
نبذة عن الكتاب:
يُفَصِّل إبراهيم بن محمد الحقيل في كتابه هذا معنى القناعة وصلتها بالرِّضا والزُّهد، ويبيّن أن حقيقتها ليست ترك السعي في الرزق أو الامتناع عن تنمية المال، وإنما الرِّضا بما قسم الله تعالى مع مباشرة الأسباب المشروعة، وألّا يستولي المال على القلب فيدفع صاحبه إلى التَّسخُّط أو الحسد أو إذلال النفس أو ارتكاب المحرمات. ويذكر مراتب القناعة كما نقلها عن الماوردي، من الاقتصار على البُلْغة، ثم الاكتفاء بالكفاية وترك الفضول، ثم الرِّضا بما تيسر من غير طلب لما تعذر. ويتتبع منافع القناعة، فيجعل منها امتلاء القلب بالإيمان والثقة بالله تعالى، والحياة الطيبة، وشكر النعمة، والفلاح، والوقاية من الحسد والغِيبة والنميمة وغيرها من الذنوب التي تدفع إليها المنافسة على الدنيا، وتحقيق غنى النفس، والعز والاستغناء عن الناس. ثم يسوق صورًا من قناعة النبي صلى الله عليه وسلم في طعامه وفراشه ومعيشته، وتربيته أهله على القناعة، ويعقبها بنماذج من قناعة الصحابة رضي الله عنهم والسلف الصالح وما امتازوا به من الرِّضا بالقليل مع البذل والإنفاق عند سعة المال.
ويَكْشِف الحقيل بعد ذلك الأسباب التي تحول دون القناعة، فيذكر منازعة الشهوات التي تدفع إلى طلب المزيد بلا نهاية، وطلب كثرة المال لأغراض مختلفة، ومنها ادخاره للأولاد مع شدة الضن به، أو جمعه لمجرد الاستكثار والتعلق به. ثم يرسم سبيل الوصول إلى القناعة من خلال تقوية الإيمان بالله تعالى وترويض القلب على غنى النفس، واليقين بأن الرزق مكتوب مع وجوب السعي والاكتساب، وتدبر آيات القرآن في الرزق، ومعرفة الحكمة في تفاوت أرزاق الناس ومراتبهم، والإكثار من دعاء الله تعالى بطلب القناعة. ويضيف إلى ذلك إدراك أن الرزق لا يجري دائمًا على مقاييس البشر من الذكاء والحركة والمعرفة، والنظر إلى من هو دون المرء في أمور الدنيا، وقراءة سِيَر النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة رضي الله عنهم والسلف في الزُّهد والقناعة، واستحضار تبعة المال في الاكتساب والإنفاق، والتفكر في أن الغني لا ينتفع بالفعل إلا بجزء يسير مما يملك. ويختم بالتنبيه إلى أن القناعة تورث الرِّضا والسعادة، وتخفف التنافس والضغائن، وتحفظ القلب من أن تستولي عليه الدنيا فتفسد عليه دينه وعلاقته بالناس.
ويَكْشِف الحقيل بعد ذلك الأسباب التي تحول دون القناعة، فيذكر منازعة الشهوات التي تدفع إلى طلب المزيد بلا نهاية، وطلب كثرة المال لأغراض مختلفة، ومنها ادخاره للأولاد مع شدة الضن به، أو جمعه لمجرد الاستكثار والتعلق به. ثم يرسم سبيل الوصول إلى القناعة من خلال تقوية الإيمان بالله تعالى وترويض القلب على غنى النفس، واليقين بأن الرزق مكتوب مع وجوب السعي والاكتساب، وتدبر آيات القرآن في الرزق، ومعرفة الحكمة في تفاوت أرزاق الناس ومراتبهم، والإكثار من دعاء الله تعالى بطلب القناعة. ويضيف إلى ذلك إدراك أن الرزق لا يجري دائمًا على مقاييس البشر من الذكاء والحركة والمعرفة، والنظر إلى من هو دون المرء في أمور الدنيا، وقراءة سِيَر النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة رضي الله عنهم والسلف في الزُّهد والقناعة، واستحضار تبعة المال في الاكتساب والإنفاق، والتفكر في أن الغني لا ينتفع بالفعل إلا بجزء يسير مما يملك. ويختم بالتنبيه إلى أن القناعة تورث الرِّضا والسعادة، وتخفف التنافس والضغائن، وتحفظ القلب من أن تستولي عليه الدنيا فتفسد عليه دينه وعلاقته بالناس.
اضغط على إحدى أزرار أدوار النشر التالية لعرض الروابط الخاصة بها:
روابط القراءة والتحميل
إحصائيات الكتاب
قُرئ0مرةحُمِّل0مرة
يقرأه 0 الآنانضم معهم
يحمّله 0 الآنانضم معهم














