مركز الكتب الإسلامية

موقع يوفر الكتب الإسلامية بشتى علومها وأنواعها وأقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة

كتاب حكم تارك الصلاة عمدًا حتى يخرج وقتها لمحمد تقي الدين الهلالي PDF
كتاب حكم تارك الصلاة عمدًا حتى يخرج وقتها لمحمد تقي الدين الهلالي PDF

نبذة عن الكتاب:

كتاب حكم تارك الصلاة عمدًا حتى يخرج وقتها لمحمد تقي الدين الهلالي PDF من كتب المسائل والبحوث الفقهية، يتناول مسألة أو قضية فقهية وما يتصل بحكمها وأقوال الفقهاء وأدلتهم ومناقشاتهم في العبادات أو المعاملات أو الأسرة وغيرها.



إحصائيات الكتاب
قُرئ 0 مرة حُمِّل 0 مرة
يقرأه 0 الآن انضم معهم
يحمّله 0 الآن انضم معهم

محمد تقي الدين الهلالي

أبو شكيب محمَّد تقيُّ الدِّين بن عبد القادر الهلالي: محدِّث ولغوي وأديب وباحث مغربي، تنقَّل في طلب العلم والتَّدريس بين المغرب ومصر والحجاز والهند والعراق وأوروبا. وُلِدَ بقرية «الفرخ» من بادية سجلماسة، المعروفة اليوم بتافيلالت في جنوب المغرب، سنة 1311هـ، الموافق 1893م، في أسرة اشتغلت بالعلم والفقه؛ فكان أبوه وجدُّه من فقهاء المنطقة. وكنيته أبو شكيب نسبة إلى ابنه شكيب، وكانت كنيته قبل زواجه أبا عبد الله.

قرأ القرآن على والده وحفظه وهو في نحو الثَّانية عشرة، ثمَّ أخذ الفقه المالكي وعلوم العربيَّة عن علماء بلده، ولازم محمَّد بن حبيب الشنقيطي مدَّة. وبعد وفاته انتقل إلى وجدة، وأخذ عن أحمد السُّكيرج، ثمَّ قصد فاس سنة 1340هـ، فحضر دروس الفاطمي الشَّراوي ومحمَّد بن العربي العلوي وغيرهما، وحصل على شهادة من جامع القرويين.

رحل بعد ذلك إلى مصر قاصدًا التوسُّع في علم الحديث، وحضر بعض دروس الأزهر، واتَّصل بمحمَّد رشيد رضا ولازم مجلسه، كما اجتمع بعدد من علماء مصر. ثمَّ حجَّ، وانتقل إلى الهند، فأخذ الحديث عن عبد الرَّحمن بن عبد الرَّحيم المباركفوري صاحب «تحفة الأحوذي»، وقرأ على محمَّد بن حسين بن محسن الأنصاري اليماني، وأُجِيزَ منهما.

انتقل من الهند إلى الزُّبير في العراق، واتَّصل بمحمَّد الأمين الشنقيطي مؤسِّس مدرسة النَّجاة الأهليَّة، وتزوَّج ابنته، وعمل بالتَّدريس هناك. ثمَّ توجَّه إلى الحجاز بتوصية من محمَّد رشيد رضا إلى الملك عبد العزيز آل سعود، فأقام مدَّة في ضيافته، ثمَّ عُيِّنَ مراقبًا للتَّدريس في المسجد النَّبوي، وبقي بالمدينة نحو سنتين، قبل أن يُنقَلَ إلى المسجد الحرام والمعهد السُّعودي بمكَّة.

عاد بعد ذلك إلى الهند استجابة لدعوة سليمان النَّدوي، فتولَّى رئاسة أساتذة الأدب العربي في كلِّيَّة ندوة العلماء بمدينة لكهنؤ، وأقام بها نحو ثلاث سنوات، وتعلَّم الإنجليزيَّة، وأصدر مجلة «الضِّياء» بمساعدة مسعود عالم النَّدوي. ثمَّ رجع إلى الزُّبير وعمل في مدرسة النَّجاة الأهليَّة، قبل أن ينتقل إلى أوروبا.

نزل في جنيف عند الأمير شكيب أرسلان، فكتب له أرسلان توصية إلى بعض معارفه في ألمانيا، وانتقل الهلالي إلى جامعة بون، حيث عُيِّنَ محاضرًا في الأدب العربي، وتعلَّم الألمانيَّة حتى حصل على دبلوم فيها، وجمع بين الدِّراسة الجامعيَّة والتَّدريس والترجمة. ثمَّ انتقل إلى جامعة برلين طالبًا ومحاضرًا، وعمل في الإشراف على الإذاعة العربيَّة هناك. وفي سنة 1940م ناقش رسالة الدُّكتوراه في الأدب العربي بعنوان «ترجمة مقدِّمة كتاب الجماهر في الجواهر مع تعليقات عليها»، وحصل بها على درجة الدُّكتوراه.

عاد إلى المغرب في أثناء الحرب العالميَّة الثَّانية، وأقام مدَّة في تطوان، وأصدر بالتَّعاون مع عبد الله كنون مجلة «لسان الدِّين». ثمَّ رجع إلى العراق سنة 1947م، فدرَّس في كلِّيَّة الملكة عالية ببغداد، واستمرَّ في العراق إلى أحداث سنة 1958م، ثمَّ عاد إلى المغرب سنة 1959م، وعمل أستاذًا في كلِّيَّة الآداب بجامعة محمَّد الخامس، ثمَّ في فرعها بفاس.

وفي سنة 1968م دُعِيَ إلى الجامعة الإسلاميَّة بالمدينة المنوَّرة، فعَمِلَ أستاذًا فيها منتدبًا من المغرب إلى سنة 1974م، ثمَّ عاد إلى المغرب وتفرَّغ للتَّدريس والدَّعوة والتَّأليف. وقد أتاحت له رحلاته الطويلة إتقان عدد من اللغات والاتِّصال بمدارس علميَّة متنوِّعة، كما اشتغل بالعربيَّة والحديث والتَّفسير والعقيدة والأدب والشِّعر والترجمة.

من مؤلَّفاته: «الزَّند الواري والبدر السَّاري في شرح صحيح البخاري»، و«الإلهام والإنعام في تفسير الأنعام»، و«تقويم اللِّسانين»، و«القاضي العدل في حكم البناء على القبور»، و«العلم المأثور والعلم المشهور واللِّواء المنشور في بدع القبور»، و«آل البيت ما لهم وما عليهم»، و«مختصر هدي الخليل في العقائد وعبادة الجليل»، و«دواء الشَّاكِّين وقامع المشكِّكين في الرَّد على الملحدين»، و«البراهين الإنجيليَّة على أنَّ عيسى داخل في العبوديَّة وبريء من الألوهيَّة»، و«فكاك الأسير العاني المكبول بالكبل التِّجاني»، و«الصُّبح السَّافر في حكم صلاة المسافر»، و«فضل الكبير المتعالي»، وهو ديوان شعر، وله عدد كبير من المقالات والرَّحلات والتَّعليقات والتَّرجمات.

كما شارك مع محمَّد محسن خان في ترجمة معاني القرآن الكريم إلى الإنجليزيَّة، وكتب في عدد من المجلات، منها «المنار» لمحمَّد رشيد رضا و«الفتح» لمحبِّ الدِّين الخطيب، إلى جانب ما خلَّفه من محاضرات ودروس وبحوث في البلدان التي أقام بها.

تُوُفِّيَ في منزله بمدينة الدَّار البيضاء يوم الاثنين 25 شوَّال سنة 1407هـ، الموافق 22 يونيو 1987م، ودُفِنَ في السَّباتة.

عرض النبذة وكتب المؤلف