
نبذة عن الكتاب:
يعالج أبو الفداء إسماعيل بن علي الأيوبي في كتابه «الكناش في فني النحو والصرف» أبواب النحو والتصريف، مستمدًّا جانبًا كبيرًا من مادته من «المفصل» للزمخشري و«الكافية» و«الشافية» لابن الحاجب، مع الإفادة من كتب النحاة وشروحهم. وقد أحاط من خلال ما اختاره وشرحه بالأبواب النحوية والصرفية والإملائية، ورتب الكتاب على أربعة أقسام: الاسم، والفعل، والحرف، والمشترك، ثم ختمه بفصل في الخط.
يفصل في قسم الاسم أحكام الإعراب والبناء، والمعرفة والنكرة، والمبتدأ والخبر والنواسخ، والفاعل والمفاعيل، والحال والتمييز والاستثناء والنداء والتوابع، ثم يتناول ما يتصل ببنية الاسم من التثنية والجمع والتصغير والنسب والمقصور والممدود والأبنية المجردة والمزيدة. ويخصص قسم الفعل لأقسامه وأحكامه وتصريف أبنيته، وما يعتري الصحيح والمعتل من زيادة وحذف وإعلال وإبدال، ثم يبحث في قسم الحرف معاني الحروف وأعمالها، وما يختص منها بالأسماء أو الأفعال وما يؤدي وظائف الربط والنفي والاستفهام والشرط والتوكيد وغيرها.
ويجعل القسم المشترك للمسائل التي تتصل بأكثر من قسم من أقسام الكلام، كالإمالة ومخارج الحروف وصفاتها والإبدال والإدغام وما يتصل بالظواهر الصوتية والصرفية. ويقوم منهجه على تحرير الحدود وشرح قيودها، وتفريع المسائل، ونقل مذاهب النحويين ومناقشتها والترجيح بينها عند الحاجة، مع عناية ظاهرة بالقياس والسماع والتعليل. وقد استعان بالدوائر والجداول والأبيات الجامعة في ضبط بعض المسائل المتشعبة، فجمع بين تحرير المسألة وتقريبها للدارس.
ويكثر أبو الفداء من الاستشهاد بالقرآن الكريم وقراءاته، والشعر العربي، والحديث النبوي، والأمثال وأقوال العرب، وقد يبين وجه الشاهد ويعربه ويفسر غريبه. ويختم كتابه بمباحث الخط والإملاء، فيعرف الخط بأنه تصوير اللفظ بحروف هجائه، ويقرر أصول رسم الكلمات، ثم يبين المواضع الخارجة عنها وما يتصل بالهمز والحذف والزيادة وسائر أحكام الكتابة.
اضغط على إحدى أزرار أدوار النشر التالية لعرض الروابط الخاصة بها:














