كتاب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فضلها وكيفيتها بقلم عبد المحسن بن حمد العباد البدر PDF

نبذة عن الكتاب:
يؤصّل عبد المحسن بن حمد العباد البدر في هذا الكتاب عبادة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم من نصوص القرآن الكريم والسنة النبوية، مستهلًا ببيان عظيم نعمة بعثته صلى الله عليه وسلم، وما تقتضيه من اتباعه والانقياد لشريعته، وأن قبول العبادة يقوم على إخلاصها لله عز وجل وموافقتها لما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم. ثم يفسر معنى صلاة الله عز وجل على نبيه صلى الله عليه وسلم وصلاة الملائكة والمؤمنين عليه، ومعنى التسليم، وينقل أقوال أبي العالية وابن حجر وابن القيم وغيرهم في ذلك. ويعرض الكيفيات الثابتة للصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم كما جاءت في أحاديث كعب بن عجرة وأبي سعيد الخدري وأبي حميد الساعدي وأبي مسعود الأنصاري رضي الله عنهم، ويقرر أن أكملها ما علّمه النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه حين سألوه عن كيفية الصلاة عليه، ولا سيما الصيغ التي تجمع الصلاة عليه وعلى آله مع الصلاة على إبراهيم عليه السلام وآله. كما ينبه إلى الجمع بين الصلاة والتسليم عند ذكره صلى الله عليه وسلم، ويورد كلام أهل العلم في كراهة اختصارها بالرموز أو الاقتصار على أحدهما.
ويستعرض العباد فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم من خلال الأحاديث التي صحّت أو قويت طرقها، ومنها مضاعفة صلاة الله عز وجل على من صلى عليه صلى الله عليه وسلم، ورفعة الدرجات وكتابة الحسنات ومحو السيئات، وكون أكثر الناس صلاة عليه من أولى الناس به يوم القيامة، والحث على الإكثار منها يوم الجمعة، والتحذير من تركها عند ذكره. ثم يعرف بجملة من المصنفات التي أفردها العلماء للصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، مثل «فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم» لإسماعيل القاضي، و«جلاء الأفهام في الصلاة والسلام على خير الأنام» لابن القيم، و«الصلات والبشر في الصلاة على خير البشر» للفيروزآبادي، و«القول البديع في الصلاة على الحبيب الشفيع» للسخاوي. ويقابل ذلك بنقد ما اشتمل عليه «دلائل الخيرات» من صيغ وأخبار لا تثبت، ويورد نماذج من الأحاديث الموضوعة أو شديدة الضعف الواردة فيه، مؤكدًا تقديم الصيغ الصحيحة المأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم على الصيغ المحدثة، ويختم بالتنبيه إلى منزلة السنة في نفوس السلف وضرورة الرجوع إلى الكتاب والسنة والتمسك بهما.
ويستعرض العباد فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم من خلال الأحاديث التي صحّت أو قويت طرقها، ومنها مضاعفة صلاة الله عز وجل على من صلى عليه صلى الله عليه وسلم، ورفعة الدرجات وكتابة الحسنات ومحو السيئات، وكون أكثر الناس صلاة عليه من أولى الناس به يوم القيامة، والحث على الإكثار منها يوم الجمعة، والتحذير من تركها عند ذكره. ثم يعرف بجملة من المصنفات التي أفردها العلماء للصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، مثل «فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم» لإسماعيل القاضي، و«جلاء الأفهام في الصلاة والسلام على خير الأنام» لابن القيم، و«الصلات والبشر في الصلاة على خير البشر» للفيروزآبادي، و«القول البديع في الصلاة على الحبيب الشفيع» للسخاوي. ويقابل ذلك بنقد ما اشتمل عليه «دلائل الخيرات» من صيغ وأخبار لا تثبت، ويورد نماذج من الأحاديث الموضوعة أو شديدة الضعف الواردة فيه، مؤكدًا تقديم الصيغ الصحيحة المأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم على الصيغ المحدثة، ويختم بالتنبيه إلى منزلة السنة في نفوس السلف وضرورة الرجوع إلى الكتاب والسنة والتمسك بهما.
اضغط على إحدى أزرار أدوار النشر التالية لعرض الروابط الخاصة بها:
روابط القراءة والتحميل
إحصائيات الكتاب
قُرئ0مرةحُمِّل0مرة
يقرأه 0 الآنانضم معهم
يحمّله 0 الآنانضم معهم














