مكتبة الكتب الإسلامية

أسرع موقع لقراءة وتحميل الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة

كتاب الإعلان بأحكام البنيان لابن الرامي محمد بن إبراهيم اللخمي البناء PDF
كتاب الإعلان بأحكام البنيان لابن الرامي محمد بن إبراهيم اللخمي البناء PDF

نبذة عن الكتاب:

كتاب الإعلان بأحكام البنيان لابن الرامي محمد بن إبراهيم اللخمي البناء PDF من كتب المسائل الفقهية، يتناول مسألة أو قضية فقهية وما يتصل بحكمها وأقوال الفقهاء وأدلتهم ومناقشاتهم في العبادات أو المعاملات أو الأسرة وغيرها.



إحصائيات الكتاب
قُرئ0مرةحُمِّل0مرة
يقرأه 0 الآنانضم معهم
يحمّله 0 الآنانضم معهم

ابن الرامي محمد بن إبراهيم اللخمي البناء

مُحَمَّد بن إبراهيم اللَّخمي، المعروف بابن الرَّامي، الفقيه، البنَّاء صناعةً، من أهل تونس. والمعلومات عن مراحل حياته قليلة، ولعلَّ لاشتغاله بالبناء، وبُعده عن مجالس التَّدريس، لم يعتن بأمره أصحاب تراجم الطَّبقات.

يُستفاد من كتابه «الإعلان» أنَّه أخذ عن الشَّيخ أبي إسحاق إبراهيم بن عبد الرَّفيع، قاضي تونس، المتوفَّى في شهر رمضان سنة 734هـ، وذكر في عدَّة قضايا أنَّه توجَّه للنَّظر فيها مدَّة القاضي المذكور وغيره، ومدَّة قاضي الجماعة أبي زيد بن القطَّان، إذ كان من الخبراء في صناعة البناء بتونس.

له «الإعلان بأحكام البنيان»، وهو تأليف مفيد جامع لمسائل الأبنية والغروس، وما يتَّصل بالأرض، وفيه بيان ما جرى به العمل بتونس. يفتتح المسائل بقوله: «قال المعلِّم»، واعتذر عن ذلك في الخطبة بقوله:

«ليعلم من قرأ كتابي هذا أنِّي بنَّاء أجير، فيعذرني إن وجد فيه خطأ في اللَّفظ والتَّرتيب، أمَّا في النَّقل فلا؛ لأنِّي بذلت الجهد والتَّحوُّط...».

ولأجل تثبُّته في النَّقل، وخبرته في البناء، اعتمده من جاء بعده من الفقهاء في خصوص هذه المادَّة، فنقل عنه الونشريسي في «المعيار»، وشرَّاح «تحفة الحكَّام» لابن عاصم، كالتَّاودي، والتَّسولي، وابن رحَّال، وميَّارة.

والكتاب مطبوع طبعة حجريَّة بفاس سنة 1332 - 1914، في 146 ص + 6 ص فهرس.

ويبدو أنَّه كان يتوقَّع ضياع أوَّل كتابه، أو يعبث به حسَّاده ومزاحموه، فيخمد ذكره، وتقبر جهوده؛ لذلك نراه يذكر اسمه خلال تأليفه، وعلى الأخص في أوَّل الفصول والأبواب، إذ هو يستهل الموضوع بقوله: «قال المعلِّم مُحَمَّد»، أو «قال المعلِّم مُحَمَّد بن الرَّامي»، أو «قال المعلِّم مُحَمَّد مؤلِّف الكتاب».

وذكر سبب ذلك في آخر مقدِّمة الكتاب التي عرَّف فيها بنفسه بعض التَّعريف، قال: «وجعلت في أوَّل فصل: قال المعلِّم مُحَمَّد، وذلك لوجهين: أنِّي بنَّاء أجير... والوجه الثَّاني خوفًا من الحسَّاد، وتغيير أوَّل ورقة يكون فيها أوَّل اسم المؤلِّف للكتاب، حتَّى يبقى مجهولًا، فنرجو من الله أن يعفينا من مؤونة الحسَّاد».

واعتمده قضاة عصره خبيرًا في قضايا البناء، ذكرهم في كتابه، مثال ابن الغمَّاز، وأبي يحيى أبي بكر الغوري الصَّفاقسي، وشيخه إبراهيم بن حسن بن عبد الرَّفيع، وعبد الرحمن بن عثمان بن القطَّان البلوي السُّوسي، ومُحَمَّد بن أحمد بن الغمَّاز الابن.

وكثيرًا ما يدعِّم أقواله وآراءه بأقوال الفقهاء التُّونسيين وغيرهم.

ويعيِّن أحيانًا المصدر والباب الذي ذكرت فيه القضيَّة، ويسأل أهل العلم فيما أشكل عليه.

وتكلَّم عن أنواع البناء وأسمائها الاصطلاحيَّة بتونس، كبناء اللَّفَّة، وبناء ضرب الباب، وبناء الدَّاموس المعروف بالقبو، ويسمَّى بصفاقس «دمس»، كما عرَّف بالتَّزويق وبناء الجابية.

واستشهد من حين لآخر بوقائع عالج مشاكلها، سواء بمدينة تونس أو بغيرها، كسوسة والقيروان.

المصدر: كتاب تراجم المؤلفين التونسيين لمحمد محفوظ.

عرض النبذة وكتب المؤلف
كتاب الإعلان بأحكام البنيان لابن الرامي محمد بن إبراهيم اللخمي البناء PDF - مكتبة الكتب الإسلامية