مكتب الكتب الإسلامية

أسرع موقع لقراءة وتحميل الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة

كتاب الوفية باختصار الألفية (ألفية ابن مالك) لجلال الدين السيوطي PDF
كتاب الوفية باختصار الألفية (ألفية ابن مالك) لجلال الدين السيوطي

نبذة عن الكتاب:

يَنْظِم جلال الدين السيوطي في كتابه هذا خلاصةً لألفية ابن مالك في 635 بيتًا، بلغت نحو ثُلثَي أصلها، قاصدًا تقليل ألفاظ القواعد النحوية مع المحافظة على مقاصدها، مع تحرير بعض المسائل وزيادة فوائد في مواضع لم ترد بلفظ الألفية. فيبدأ بالكلام وما يتألف منه، وعلامات الاسم والفعل والحرف، ثم المعرب والمبني وعلامات الإعراب الأصلية والفرعية، والمقصور والمنقوص، وينتقل إلى النكرة والمعرفة وأقسامها؛ فيتناول الضمائر والعَلَم واسم الإشارة والموصول والمعرَّف بأداة التعريف، ثم المبتدأ والخبر وأحكام التقديم والتأخير والحذف، و«كان» وأخواتها، والحروف المشبهة بـ«ليس»، وأفعال المقاربة، و«إنَّ» وأخواتها، و«لا» النافية للجنس، و«ظنَّ» وأخواتها و«أعلم» وأخواتها. ثم يبيّن أحكام الفاعل ونائب الفاعل والاشتغال وتعدي الفعل ولزومه والتنازع، ويتناول المفعول المطلق والمفعول لأجله والظرف والمفعول معه والاستثناء والحال والتمييز وحروف الجر والإضافة.

ويَسْتَكْمِل السيوطي أبواب الألفية المختصرة بعمل المصدر واسم الفاعل وأبنية المصادر وأسماء الفاعلين والصفة المشبهة، ثم التعجب و«نعم» و«بئس» وأفعل التفضيل، ويتناول التوابع من النعت والتوكيد وعطف البيان وعطف النسق والبدل، ثم النداء وما يتصل به من الاستغاثة والندبة والترخيم والاختصاص والتحذير والإغراء وأسماء الأفعال والأصوات، ويبحث نوني التوكيد والممنوع من الصرف. ثم ينتقل إلى إعراب الفعل ونواصبه وعوامل الجزم وأدوات الشرط وأحكام «لو» و«أما» و«لولا» و«لوما»، والإخبار بالموصول، والعدد و«كم» و«كأين» و«كذا»، والحكاية والتأنيث. ويختم بأبواب المقصور والممدود وتثنيتهما وجمعهما، وجمع التكسير، والتصغير، والنسب، والوقف، والإمالة، ثم مسائل التصريف وأوزان الأبنية وهمز الوصل والإبدال والإدغام، جامعًا بذلك أبرز مسائل النحو والتصريف التي اشتملت عليها ألفية ابن مالك في نظم أقصر، مع إبقاء جملة من الخلافات والتنبيهات والزيادات التي اختار السيوطي إثباتها في مختصره.


إحصائيات الكتاب
قُرئ0مرةحُمِّل0مرة
يقرأه 0 الآنانضم معهم
يحمّله 0 الآنانضم معهم

جلال الدين السيوطي
جلال الدين أبو الفضل عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد الخضيري السيوطي الشافعي: حافظ ومفسر وفقيه وأصولي ونحوي ومؤرخ وأديب، وُلد بالقاهرة بعد مغرب ليلة الأحد مستهل رجب سنة 849هـ. ترجع أسرته إلى أسيوط، ومنها نسبته، أما نسبته «الخضيري» فذكر أن أباه كان يرى اتصالها بمحلة الخضيرية في بغداد، وأن جده الأعلى كان أعجميًّا أو من أهل المشرق. توفي أبوه وهو صغير فنشأ يتيمًا، وحفظ القرآن قبل أن يبلغ الثامنة، ثم حفظ «عمدة الأحكام»، و«منهاج» النووي في الفقه، و«منهاج» البيضاوي في الأصول، و«ألفية ابن مالك»، وبدأ الاشتغال الجاد بالعلم سنة 864هـ. أخذ السيوطي عن عدد كبير من علماء عصره، منهم علم الدين البلقيني وولده، وشرف الدين المناوي، وتقي الدين الشمني، ومحيي الدين الكافيجي الذي لازمه 14 سنة وأخذ عنه التفسير والأصول والعربية والمعاني وغيرها، وسيف الدين الحنفي، وشهاب الدين الشارمساحي وغيرهم. وكثر شيوخه في الرواية سماعًا وإجازة حتى عدَّ منهم نحو 150 شيخًا. وأجيز بتدريس العربية سنة 866هـ، وباشر الإفتاء سنة 871هـ، وعقد مجالس إملاء الحديث سنة 872هـ. ورحل إلى الحجاز، والشام، واليمن، والهند، والمغرب، والتكرور، كما زار الفيوم ودمياط والمحلة وغيرها، وحج سنة 869هـ. اتسعت معارفه في علوم متعددة، وذكر عن نفسه أنه تبحر في التفسير والحديث والفقه والنحو والمعاني والبيان والبديع، وله اشتغال كذلك بأصول الفقه والجدل والتصريف والإنشاء والفرائض والقراءات والطب. وادعى اكتمال آلات الاجتهاد عنده، وصنف في تقرير إمكان الاجتهاد والدفاع عن منزلته فيه، فكان ذلك من أسباب المنازعات التي وقعت بينه وبين بعض علماء عصره. وتولى التدريس ومشيخة عدد من المدارس والربط، ثم مال في أواخر حياته إلى العزلة، فانقطع في روضة المقياس بالقاهرة، وترك مخالطة الأمراء والسلاطين، وكان يرد ما يعرضونه عليه من الأموال والهدايا، وتفرغ للتصنيف، فكتب جانبًا كبيرًا من مؤلفاته في هذه المرحلة. كان السيوطي من أكثر علماء عصره تصنيفًا؛ فذكر عن نفسه أن مؤلفاته بلغت 300 كتاب، وذكر تلميذه الداودي أنها جاوزت 500، وقيل إنها قاربت 600 ما بين كتاب كبير ورسالة صغيرة. ومن أشهرها «الإتقان في علوم القرآن»، و«الدر المنثور في التفسير بالمأثور»، و«تفسير الجلالين»، و«لباب النقول في أسباب النزول»، و«الإكليل في استنباط التنزيل»، و«تدريب الراوي»، و«الجامع الصغير»، و«جمع الجوامع» المعروف بالجامع الكبير، و«اللآلي المصنوعة في الأحاديث الموضوعة»، و«الديباج على صحيح مسلم»، و«تنوير الحوالك في شرح موطأ مالك»، و«طبقات الحفاظ»، و«الحاوي للفتاوي»، و«الأشباه والنظائر» في فقه الشافعية، و«همع الهوامع» في النحو، و«الاقتراح» في أصول النحو، و«المزهر» في علوم اللغة، و«بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة»، و«حسن المحاضرة في تاريخ مصر والقاهرة»، و«تاريخ الخلفاء»، وله مصنفات كثيرة في السيرة والعقيدة والفقه والأدب والتاريخ واللغة. وقعت بينه وبين الحافظ شمس الدين السخاوي منافرة شديدة، وصنف السيوطي في الرد عليه «الكاوي في الرد على السخاوي»، كما تناول السخاوي ترجمته في «الضوء اللامع» بنقد قاسٍ، واتهمه بأخذ مواد من كتب غيره، وضعف التحصيل في بعض الفنون، والمبالغة في دعواه العلمية. ورد من جاء بعدهما، ومنهم الشوكاني، كثيرًا من هذه الانتقادات إلى ما وقع بين القرينين من منافسة، ونبه إلى انتشار مؤلفات السيوطي وكثرة انتفاع الناس بها، وأن كلام المتنافسين بعضهم في بعض لا يقبل من غير تمحيص. ظل السيوطي مشتغلًا بالتأليف والبحث حتى مرض في آخر حياته، وتوفي بالقاهرة يوم الخميس 19 جمادى الأولى سنة 911هـ الموافق 1505م، وصُلِّي عليه ودُفن شرقي باب القرافة. وقد بقيت مؤلفاته من أكثر كتب علماء القرن التاسع تداولًا وانتشارًا في علوم القرآن والحديث والفقه والعربية والتاريخ.
عرض النبذة وكتب المؤلف