كتاب العزلة لأبي سليمان حمد بن محمد الخطابي PDF

نبذة عن الكتاب:
يُجْلِي أبو سليمان حمد بن محمد الخطابي في هذا الكتاب مفهوم العزلة وحدودها ومواضع الحاجة إليها، مستهلًا بعرض حجج من أنكرها واستدل بالنصوص الآمرة بالجماعة والناهية عن التفرق، ثم يجيب بالتفريق بين فرقة الآراء والأديان وفرقة الأشخاص والأبدان، وبين مفارقة جماعة المسلمين وبين تقليل مخالطة عامة الناس. ويقرر أن العزلة التي يدعو إليها لا تعني ترك الجمع والجماعات ولا إسقاط حقوق المسلمين من السلام والتحية والعبادات والواجبات، وإنما يقصد بها ترك فضول الصحبة والاستكثار من المخالطة التي لا تدعو إليها حاجة أو مصلحة، مع مراعاة حال الإنسان وما يلزمه من مصالح نفسه وأهله ومعاشه. ثم يسوق ما ورد في فضل العزلة عند الفتن من نصوص وأخبار وآثار عن الأنبياء عليهم السلام والنبي محمد صلى الله عليه وسلم والصحابة رضي الله عنهم ومن بعدهم، ويعرض نماذج لمن اعتزلوا الفتن وصانوا أديانهم عن التورط فيها، رابطًا ذلك بحفظ اللسان والنفس والابتعاد عن مواطن النزاع والشر.
ويتوسع الخطابي في بيان ما يعين على العزلة وما تحققه من السلامة، فيتحدث عن قطع الطمع في الناس، والتحرر من ذل الآمال المتعلقة بهم، والسلامة من قرناء السوء، وصيانة المرء من التبذل وكثرة الشكايات، ثم يناقش خفة الظهر وقلة الشواغل، وترك الاستكثار من الأصدقاء، وحسن اختيار الجليس، واختلاف طبقات الناس وطبائعهم، وما يراه من فساد في أخلاق العامة وأحوال الزمان. كما يعالج آفات بعض الخاصة، فيفرد الكلام لعلماء السوء والقراء، ويحذر من الإكثار من صحبة السلاطين وما قد يجر إليه القرب منهم من آفات. ولا ينتهي به ذلك إلى الدعوة إلى الانقطاع المطلق، بل يختم بتقرير القصد والاعتدال بين العزلة والخلطة، محذرًا من الغلو في كليهما، ومبينًا أن الطريق الأمثل هو أداء حقوق الناس الواجبة وعدم مشاركتهم في الباطل، ومخالطتهم في الخير ومجانبتهم في الشر، بحيث يحفظ المرء دينه مع قيامه بما يلزمه من حقوق المجتمع.
ويتوسع الخطابي في بيان ما يعين على العزلة وما تحققه من السلامة، فيتحدث عن قطع الطمع في الناس، والتحرر من ذل الآمال المتعلقة بهم، والسلامة من قرناء السوء، وصيانة المرء من التبذل وكثرة الشكايات، ثم يناقش خفة الظهر وقلة الشواغل، وترك الاستكثار من الأصدقاء، وحسن اختيار الجليس، واختلاف طبقات الناس وطبائعهم، وما يراه من فساد في أخلاق العامة وأحوال الزمان. كما يعالج آفات بعض الخاصة، فيفرد الكلام لعلماء السوء والقراء، ويحذر من الإكثار من صحبة السلاطين وما قد يجر إليه القرب منهم من آفات. ولا ينتهي به ذلك إلى الدعوة إلى الانقطاع المطلق، بل يختم بتقرير القصد والاعتدال بين العزلة والخلطة، محذرًا من الغلو في كليهما، ومبينًا أن الطريق الأمثل هو أداء حقوق الناس الواجبة وعدم مشاركتهم في الباطل، ومخالطتهم في الخير ومجانبتهم في الشر، بحيث يحفظ المرء دينه مع قيامه بما يلزمه من حقوق المجتمع.
اضغط على إحدى أزرار أدوار النشر التالية لعرض الروابط الخاصة بها:
روابط القراءة والتحميل
إحصائيات الكتاب
قُرئ0مرةحُمِّل0مرة
يقرأه 0 الآنانضم معهم
يحمّله 0 الآنانضم معهم














