مكتبة الكتب الإسلامية

أسرع موقع لقراءة وتحميل الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة

علي جمعة
علي جمعة محمد عبد الوهاب سليم عبد الله سلمان: عالم أزهري مصري، شافعي المذهب، أستاذ أصول الفقه بجامعة الأزهر، ومفتي الديار المصرية السابق، وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف. وُلِدَ بمدينة بني سويف في 3 مارس 1952م، الموافق جمادى الآخرة سنة 1371هـ. نشأ في أسرة عُرِفَت بالصلاح والعناية بالتربية، وبدأ التعليم النظامي في الخامسة من عمره، وحصل على الشهادة الابتدائية سنة 1963م والإعدادية سنة 1966م، وبدأ حفظ القرآن الكريم في العاشرة، وأتم قراءته على الشيوخ سنة 1969م. ثم انتقل إلى القاهرة، وحصل على الثانوية في السنة نفسها، والتحق بكلية التجارة بجامعة عين شمس، وتخرج فيها سنة 1973م. التحق بعد ذلك بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بجامعة الأزهر سنة 1975م، فتلقى العلوم الشرعية والعربية، وحفظ عددًا من المتون في التجويد والحديث واللغة والفقه والفرائض، وتخرج سنة 1979م. ثم أكمل الدراسات العليا بكلية الشريعة والقانون، فنال الماجستير في أصول الفقه سنة 1985م بتقدير ممتاز، والدكتوراه في أصول الفقه سنة 1988م مع مرتبة الشرف الأولى. أخذ عن عدد كبير من علماء الأزهر وغيرهم، منهم محمد أبو النور زهير، وجاد الرب رمضان، والحسيني يوسف الشيخ، وعبد الجليل القرنشاوي، وجاد الحق علي جاد الحق، وعبد العزيز الزيات، ومحمد إسماعيل الهمداني، وعبد الله بن الصديق الغماري، وعبد الفتاح أبو غدة، ومحمد محمود فرغلي، والسيد صالح عوض، وعلي أحمد مرعي، وإبراهيم أبو الخشب وغيرهم، وحصل على إجازات في الفقه والحديث والأصول وعلوم العربية. دَرَسَ الفقه الشافعي والقواعد الفقهية وأصول الفقه على شيوخه، وقرأ عليهم كتبًا منها «الأشباه والنظائر» للسيوطي، و«التمهيد في تخريج الفروع على الأصول» للإسنوي، و«شرح العضد على مختصر ابن الحاجب»، وطرفًا من «مغني المحتاج». عمل أستاذًا لأصول الفقه بكلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين بالقاهرة، وانضم إلى لجنة الفتوى بالأزهر سنة 1995م وظل فيها إلى سنة 1997م، وتولى الإشراف العام على الجامع الأزهر، ودَرَّسَ الفقه الشافعي وخطب الجمعة في مسجد السلطان حسن، وأقام حلقات علمية لقراءة كتب التراث في العلوم الشرعية والعربية. تولى منصب مفتي جمهورية مصر العربية من سنة 2003م إلى سنة 2013م، وصار عضوًا في مجمع البحوث الإسلامية، ثم اُخْتِيرَ عضوًا في هيئة كبار العلماء بالأزهر، وشارك في عدد من المجامع والمؤسسات والأنشطة العلمية داخل مصر وخارجها. شارك في إعداد المناهج والموسوعات والمشروعات العلمية، وأسهم في إعداد موسوعة مصطلحات أصول الفقه بمجمع اللغة العربية، ووضع مناهج كلية الشريعة في سلطنة عمان وجامعة العلوم الإسلامية والاجتماعية بواشنطن، وأشرف على رسائل جامعية وأعمال بحثية كثيرة. وله مؤلفات متعددة في أصول الفقه والفقه والإفتاء، منها «المصطلح الأصولي والتطبيق على تعريف القياس»، و«الحكم الشرعي عند الأصوليين»، و«الإجماع عند الأصوليين»، و«النسخ عند الأصوليين»، و«القياس عند الأصوليين»، و«تعارض الأقيسة عند الأصوليين»، و«قول الصحابي عند الأصوليين»، و«الأوامر والنواهي عند الأصوليين»، و«آليات الاجتهاد»، و«المدخل لدراسة المذاهب الفقهية الإسلامية»، و«الإفتاء بين الفقه والواقع»، و«البيان لما يشغل الأذهان»، و«الطريق إلى التراث»، و«الإمام الشافعي ومدرسته الفقهية»، و«عقيدة أهل السنة والجماعة». واعتنى بتحقيق التراث، فشارك في تحقيق «الفروق» للقرافي، و«المقارنات التشريعية» لمخلوف المنياوي، و«الأحكام الشرعية في الأحوال الشخصية» لمحمد قدري باشا، واعتنى بـ«فتاوى الإمام محمد عبده»، ودَرَسَ وحقق «بيان المختصر» في شرح مختصر ابن الحاجب، إلى جانب إشرافه على عدد من الموسوعات العلمية. ومع مكانته العلمية، أُخِذَت عليه جملة من الآراء والفتاوى والمواقف التي أثارت خلافًا واسعًا بين العلماء والباحثين، ومن ذلك بعض فتاواه في فوائد البنوك، والصلاة في المساجد التي تشتمل على الأضرحة، والمحافظة على الأضرحة والآثار الدينية، والحساب الفلكي في إثبات أوائل الشهور، وقوله إن النقاب عادة وليس عبادة، وغيرها من المسائل التي خالفه فيها عدد من أهل العلم. وكانت مواقفه السياسية، ولا سيما بعد أحداث سنة 2013م، من أكثر ما أُخِذَ عليه؛ فقد أيد عزل محمد مرسي، وقرر أن شرعيته قد سقطت، واستدل لذلك بتصور فقهي يتعلق بصاحب الشوكة وأهل الحل والعقد. كما أثار خطاب له أمام قيادات من الجيش والشرطة جدلًا شديدًا بسبب استعماله عبارات من قبيل «اضرب في المليان» في الحديث عمن يحمل السلاح، ووصفه هؤلاء بالخوارج، وقوله مخاطبًا رجال الأمن إن الله تعالى ورسوله والمؤمنين والملائكة يؤيدونهم. وقد أنكر عليه معارضوه هذه العبارات، بينما صرح هو بعد ذلك بأنه لم يقصد المتظاهرين السلميين، وأن وصفه بالخوارج إنما كان لمن يحمل السلاح في وجه الدولة. وأُخِذَ عليه كذلك استدلاله في بعض خطاباته السياسية بالرؤى والمنامات؛ إذ نُقِلَ عنه في لقاء مع قيادات عسكرية وأمنية قوله إن الرؤى تواترت بتأييدهم من النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان مقصدهم الدفاع عن الآمنين، وهو مما أثار اعتراضًا شديدًا من خصومه. كما تعرض للنقد خارج مصر؛ فذكرت صحيفة «الجارديان» سنة 2008م موقفه المؤيد للعمليات الفلسطينية التي تستهدف مدنيين إسرائيليين، واتهمته السفارة الأمريكية في مصر بمعاداة السامية بسبب عبارات كتبها عن الإسرائيليين تضمنت إشارة إلى استعمال الدم البشري في فطير عيد الفصح؛ وهي العبارة التي أثارت اعتراضًا لما تحمله من مضمون يرتبط باتهامات تاريخية معادية لليهود. وأثارت مواقفه أثناء ثورة يناير 2011م خلافًا أيضًا؛ إذ دعا إلى حقن الدماء وعدم تعطيل البلاد، وواجه انتقادًا لعدم توجيه خطاب مماثل مباشرة إلى الرئيس حسني مبارك، فأجاب بأنه حاول الوصول إليه ولم يتمكن، وأن مقصده كان منع إراقة الدماء. ومُنِحَ عددًا من درجات الدكتوراه الفخرية، منها الدكتوراه الفخرية في الآداب الإنسانية من جامعة ليفربول سنة 2011م، ومن جامعة أسيوط سنة 2012م، ومن جامعة بني سويف سنة 2013م.
كتب علي جمعة PDF
علي جمعة - مكتبة الكتب الإسلامية