
علي أحمد محمد بابكر
علي أحمد محمد بابكر: عالم سوداني في أصول الفقه والشريعة، وأكاديمي وإداري جامعي، وُلِدَ سنة 1944م بقرية القرير في السودان.
تخرج في كلية الشريعة والقانون بجامعة أم درمان الإسلامية، ثم حصل على درجتي الماجستير والدكتوراه من جامعة أدنبره في بريطانيا، وتخصص في أصول الفقه.
عمل بجامعة أم درمان الإسلامية في عدد من المناصب العلمية والإدارية؛ فعُيِّنَ رئيسًا لقسم أصول الفقه من سنة 1977م إلى 1979م، ثم من سنة 1984م إلى 1986م، كما تولى رئاسة وحدة البحث والدراسات العليا في فترات امتدت من سنة 1977م إلى 1986م، ثم من سنة 1987م إلى 1989م. وعمل عميدًا لكلية الشريعة والقانون والعلوم الاجتماعية في سنتي 1985-1986م، ثم خلال المدة من 1987م إلى 1989م.
ثم تولى منصب نائب مدير جامعة أم درمان الإسلامية خلال سنتي 1990-1991م، وعمل بمجمع الفقه الإسلامي في سنتي 2001 و2002م، وتولى رئاسة مجمع اللغة العربية بالسودان منذ سنة 2002م.
وكان له نشاط علمي وتعليمي واسع؛ فتولى رئاسة تحرير «مجلة الشريعة والعلوم الاجتماعية» من سنة 1977م إلى 1979م، ثم من سنة 1984م إلى 1986م. كما كان نائبًا لرئيس اتحاد الجامعات الإفريقية وعضوًا في مجلسه التنفيذي ابتداء من سنة 1997م مدة 4 سنوات، ومستشارًا للاتحاد لمنطقة شرق ووسط إفريقيا منذ يونيو 1999م، وعضوًا في اللجنة التنفيذية لاتحاد الجامعات العربية ابتداء من سنة 1997م مدة سنتين، وعضوًا في المجلس التنفيذي لرابطة الجامعات الإسلامية بين سنتي 1991م و2000م، كما كان عضوًا في اتحاد الجامعات العالمية واتحاد جامعات العالم الإسلامي، ونائبًا لرئيس اتحاد الجامعات السودانية.
وأُنْتُدِبَ للتدريس في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة من سنة 1980م إلى 1985م، كما أُنْتُدِبَ للتدريس في جامعة الملك سعود خلال سنتي 1989-1990م.
وله نشاط إعلامي في نشر العلوم الشرعية والثقافية؛ فقد قدم عبر إذاعة القرآن الكريم بأم درمان شرحًا مفصلًا لأكثر أحاديث «صحيح البخاري» ابتداء من سنة 1995م، كما قدم برامج وأحاديث علمية وثقافية عبر وسائل الإعلام المختلفة، منها سلسلة «أثر المسلمين في أوربا» على مدى عامين، وسلسلة عن «الإسلام في أفريقيا» استمرت عامًا، وسلسلة «روائع السير» في التعريف بعلماء الأمة الإسلامية.
وعُنِيَ بالفقه وأصوله والحديث ومقاصد الشريعة، وله مؤلفات وبحوث متعددة، منها «الإعجاز التشريعي في القرآن الكريم»، و«الصلاة غير المفروضة»، و«أيام وأعلام» في توثيق حياة علماء جامعة أم درمان الإسلامية، و«مقاصد الشريعة»، و«حدود الحريات في شريعة الإسلام»، و«أصول الفقه في عهد الصحابة»، و4 أبحاث في أصول الفقه نُشِرَتْ في مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، و«أثر المسلمين في أوربا»، و«الاتباع والتقليد».
وكان شاعرًا أيضًا، وله ديوان منشور، وأُورِدَتْ بعض قصائده مع ترجمته في «معجم البابطين للشعراء العرب المعاصرين».
وكان له إسهام في تطوير جامعة أم درمان الإسلامية من الناحية المؤسسية؛ فأُنْشِئَتْ خلال توليه رئاسة الجامعة 9 كليات، و4 مراكز دراسية في جوبا وكنانة ومروي والضعين لمنح درجات البكالوريوس والدبلومات الوسيطة، كما أُنْشِئَتْ 5 فروع للجامعة خارج السودان في دمشق ولبنان وماليزيا وتشاد واليمن، إلى جانب عدد من المراكز والمعاهد داخل الجامعة، وأُنْجِزَ جانب كبير من المدينة الجامعية وطُوِّرَ عدد من منشآتها القائمة.
وانْتُخِبَ سنة 2004م عضوًا في مجمع اللغة العربية بالقاهرة في المقعد الذي خلا بوفاة عبد الله الطيب. ومن بحوثه المجمعية «بين الفصحى والعامية في الإعلام»، و«اللغة وموقف المجتمعات العربية منها في التعليم»، و«التعريب في التعليم الجامعي في السودان»، و«المجامع واللغة العربية في المجتمع العربي».
كتب علي أحمد محمد بابكر PDF
