مركز الكتب الإسلامية

موقع يوفر الكتب الإسلامية بشتى علومها وأنواعها وأقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة

كتاب دلائل الإعجاز لعبد القاهر الجرجاني PDF
كتاب دلائل الإعجاز لعبد القاهر الجرجاني PDF

نبذة عن الكتاب:

كتاب دلائل الإعجاز لعبد القاهر الجرجاني PDF من كتب علوم القرآن وأصول التفسير، يتناول نزول القرآن وجمعه وترتيبه والمكي والمدني وأسباب النزول والناسخ والمنسوخ والمحكم والمتشابه، وقواعد التفسير ومناهج المفسرين.



إحصائيات الكتاب
قُرئ 0 مرة حُمِّل 0 مرة
يقرأه 0 الآن انضم معهم
يحمّله 0 الآن انضم معهم

عبد القاهر بن عبد الرحمن الجرجاني

أبو بكر عبد القاهر بن عبد الرَّحمن بن محمَّد الجرجاني: نحوي وبلاغي وأديب شافعي، من أبرز من أصَّل مباحث البلاغة العربيَّة ونظريَّة النَّظم. فارسي الأصل، جرجاني الدَّار، وُلِدَ بجرجان في أواخر القرن الرابع أو أوائل القرن الخامس الهجري، ولم تُعرَف سنة مولده على وجه التَّحديد. ونشأ بها، وأقام فيها أكثر حياته، ولم يُعرَف عنه أنَّه رحل في طلب العلم إلى الأمصار.

أخذ النَّحو عن أبي الحسين محمَّد بن الحسين بن عبد الوارث الفارسي، ابن أخت أبي علي الفارسي، وقرأ عليه كتاب «الإيضاح» لأبي علي، وكان كثير النَّقل عنه في مصنَّفاته. ونُسِبَت إليه أيضًا التَّلمذة للقاضي علي بن عبد العزيز الجرجاني صاحب «الوساطة بين المتنبِّي وخصومه»، غير أنَّ بعض الباحثين استبعد ذلك لاختلاف الطَّبقة والزَّمن بينهما.

توسَّع في علوم العربيَّة والنَّحو والصَّرف والأدب وعلوم القرآن، واطَّلع على تراث سيبويه والجاحظ وأبي علي الفارسي وابن قتيبة وقدامة بن جعفر والآمدي وأبي هلال العسكري وغيرهم، ثمَّ تصدَّر بجرجان للتَّدريس، وقصده الطَّلبة من خارجها. وأخذ عنه جماعة، منهم أبو زكريَّا يحيى بن علي التِّبريزي، وعلي بن محمَّد الفصيحي، وأحمد بن إبراهيم الشَّجري، وأحمد بن عبد الله المهاباذي، وأبو عامر الفضل بن إسماعيل التَّميمي الجرجاني.

ترك أثرًا بارزًا في دراسة النَّحو والبلاغة وإعجاز القرآن، ولا سيَّما في كتابيه «دلائل الإعجاز» و«أسرار البلاغة». وبنى في «دلائل الإعجاز» نظريَّته في النَّظم على أنَّ المزيَّة في الكلام لا ترجع إلى الألفاظ المفردة في ذاتها، ولا إلى معانيها منفصلة، وإنَّما إلى العلاقات التي تنتظم بها الكلمات داخل التَّركيب، وإلى ترتيب المعاني بحسب وجوه النَّحو. وربط بذلك بين سلامة التَّركيب وقوَّة الدَّلالة ووجوه التَّقديم والتَّأخير والحذف والذِّكر والتَّعريف والتَّنكير والفصل والوصل وغيرها، وجعل هذا أساسًا في تفسير جانب من إعجاز القرآن الكريم.

وفي «أسرار البلاغة» تناول التَّشبيه والاستعارة والتَّمثيل والمجاز وما يتَّصل بها من طرائق التَّصوير والدَّلالة، وجمع بين التَّحليل النَّحوي والنَّظر البلاغي. كما ألَّف «الرِّسالة الشَّافية» في إعجاز القرآن، وردَّ فيها القول بالصَّرفة، وقرَّر أنَّ وجه الإعجاز متعلِّق بنظم الكلام وطريقة تأليفه ودلالته، لا بمجرد منع العرب من معارضته.

ومن مؤلَّفاته أيضًا: «المغني» في شرح «الإيضاح» لأبي علي الفارسي، وهو شرح كبير قيل إنَّه بلغ نحو ثلاثين مجلدًا، و«المقتصد» وهو مختصر منه، و«الإيجاز»، و«التَّكملة»، و«العوامل المائة»، و«الجمل»، و«المفتاح في الصَّرف»، و«شرح الفاتحة»، وكتاب في «إعجاز القرآن»، وله مختارات من شعر المتنبِّي والبحتري وأبي تمَّام، وديوان شعر.

كان شافعي المذهب، أشعري العقيدة، وظلَّ مقيمًا بجرجان مشتغلًا بالتَّدريس والتَّصنيف إلى وفاته. واختُلِفَ في سنة وفاته؛ فقيل سنة 471هـ، الموافق 1078م، وقيل سنة 474هـ، الموافق 1082م.

عرض النبذة وكتب المؤلف