مكتب الكتب الإسلامية

أسرع موقع لقراءة وتحميل الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة

قراءة وتحميل كتاب القوانين الفقهية في تلخيص مذهب المالكية والتنبيه على مذهب الشافعية والحنفية والحنبلية لابن جزي الكلبي PDF
قراءة وتحميل كتاب القوانين الفقهية في تلخيص مذهب المالكية والتنبيه على مذهب الشافعية والحنفية والحنبلية لابن جزي الكلبي PDF

وصف الكتاب:

ينظّم ابن جزي الكلبي في هذا الكتاب مسائل الفقه على أساس مذهب مالك، مع بيان مواضع الاتفاق والخلاف بينه وبين مذاهب الشافعي وأبي حنيفة وأحمد بن حنبل، وقد ينبه كذلك إلى أقوال غيرهم من أئمة المسلمين. ويصرح في مقدمته بأن مقصوده الجمع بين تمهيد المذهب المالكي وذكر الخلاف العالي، مع إحكام التقسيم والترتيب والجمع بين الإيجاز والبيان. ويضع للكتاب اصطلاحًا خاصًا يضبط المقارنة؛ فيقدم مذهب مالك أولًا، ثم يتبعه بمذهب غيره تصريحًا أو إشارة، ويجعل لفظ «المذهب» لمذهب مالك، و«المشهور» لمشهور مذهبه، ويفسر مراده بعبارات مثل الأربعة والثلاثة والإمامين والجمهور والإجماع، وينبه إلى أن قوله «قيل» أو «اختلف» أو «قولان» ونحو ذلك يراد به غالبًا الخلاف داخل المذهب المالكي. ويفتتح الكتاب بعقيدة موجزة قدّمها على الفروع، وجعلها في 10 أبواب تتناول وجود الله تعالى وصفاته وأسماءه الحسنى وتوحيده وتنزيهه، ثم الإيمان بالملائكة والكتب والرسل، والدار الآخرة وما فيها من البرزخ والبعث والحساب والجزاء والصراط والحوض والشفاعة والجنة والنار، ثم الإمامة والإيمان والإسلام والاعتصام بالسنة.
ويقسم ابن جزي الفقه بعد ذلك إلى قسمين، في كل قسم 10 كتب و100 باب، فيكون مجموعهما 20 كتابًا و200 باب؛ فالقسم الأول للعبادات، ويشمل الطهارة والصلاة والجنائز والزكاة والصيام والاعتكاف والحج والجهاد والأيمان والنذور والأطعمة والأشربة والصيد والذبائح والضحايا والعقيقة والختان، مع تفريع المسائل وتقسيم أحكامها وذكر مواضع الخلاف المذهبي فيها. ويخصص القسم الثاني للمعاملات، مبتدئًا بالنكاح وما يتصل به، ثم الطلاق، والبيوع وأقسامها والربا والسَّلَم وسائر العقود، ثم الأقضية والشهادات والأبواب المتعلقة بالقضاء، والدماء والحدود، والهبات والأحباس وما يجانسها، والعتق، والفرائض والوصايا. ويظهر منهجه المقارن أثناء هذه الأبواب في عرض حكم المذهب المالكي ثم إلحاق ما خالفه أو وافقه من بقية المذاهب، وقد يفصل أحيانًا مذاهبهم في جزئيات المسألة الواحدة، كما يفعل في أوقات الصلاة وصفاتها والبيع والهبة والقضاء وغيرها. ويختم الفقه بـ«كتاب الجامع» في 20 بابًا لما لم يدخل في الكتب السابقة، ويجعله مشتملًا على العلم والعمل وما يتعلق بالأقوال والأبدان والقلوب والأموال وعلاقة الإنسان بغيره. فيتناول فيه سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، والتوبة والتقوى والاستقامة، وتلاوة القرآن والذكر والدعاء والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وآفات اللسان، وأعمال القلوب من الخوف والرجاء والصبر والشكر والتوكل والإخلاص والمراقبة والمحبة والتواضع وسلامة الصدر، وما يقابلها من الرياء والعجب والكبر والحسد والحقد والغفلة، ثم أحكام المال من الزهد والورع والإنفاق. ويمتد هذا الجامع إلى آداب الأكل والشرب والرؤيا والسفر والصحبة والسلام والاستئذان والعطاس، وخصال الفطرة وما يتعلق بالبدن، وأحكام الدواب والتصوير، وأحكام مخالطة الرجال للنساء، ثم يختم بباب الطب والرُّقى وما يتصل بالتداوي وعيادة المريض والعين والطاعون والعدوى والرُّقية، لتنتهي به أبواب الكتاب.



إحصائيات الكتاب
قُرئ 0 مرة حُمِّل 0 مرة
يقرأه 0 الآن انضم معهم
يحمّله 0 الآن انضم معهم

ابن جزي الكلبي

محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن يحيى بن عبد الرحمن بن يوسف بن سعيد بن جُزَي الكلبي الغرناطي، أبو القاسم، من أهل غرناطة، ومن بيت ذي أصالة ونباهة وعلم، وينتسب إلى قبيلة كلب العربية. وُلد بغرناطة سنة 693هـ الموافق 1294م، ونشأ بها، وأقبل على العلم حتى شارك في فنون كثيرة؛ فكان فقيهًا مالكيًا، أصوليًا، مفسرًا، محدثًا، مقرئًا، متكلمًا، نحويًا، لغويًا وأديبًا، مع عناية بالحفظ والتقييد والتدوين وجمع الكتب. أخذ عن جماعة من علماء عصره، منهم أبو جعفر ابن الزبير، وأبو عبد الله ابن الكماد، وأبو عبد الله ابن رُشيد، وأبو المجد ابن الأحوص، وأبو عبد الله ابن برطال، وأبو القاسم ابن الشاط. وتقدم للخطابة في الجامع الكبير بغرناطة وهو حديث السن، واشتغل بالتدريس، وتخرج به عدد من العلماء، منهم لسان الدين ابن الخطيب، ومحمد بن محمد الأنصاري المعروف بابن الخشاب، وأبو عبد الله الشديد، كما أخذ عنه أبناؤه أبو عبد الله محمد، وأبو بكر أحمد، وأبو محمد عبد الله. ووصفه تلميذه الحضرمي بالحفظ والإتقان والمروءة والأخلاق الفاضلة والديانة والعفة والطهارة. وكان شديد العكوف على العلم، وله عناية بالشعر، ومن شعره أبيات عبَّر فيها عن تمنيه الشهادة في سبيل الله، وقد ألَّف بعض كتبه لأبنائه تيسيرًا للعلم عليهم؛ فصنف «تقريب الوصول إلى علم الأصول» لابنه محمد، و«الأنوار السنية في الألفاظ السنية» لابنه أحمد بعد حفظه القرآن.

خلَّف ابن جُزَي عددًا من المصنفات في التفسير والفقه والأصول والحديث والقراءات والعقيدة واللغة، من أشهرها «التسهيل لعلوم التنزيل»، و«القوانين الفقهية في تلخيص مذهب المالكية»، و«تقريب الوصول إلى علم الأصول»، و«الأنوار السنية في الألفاظ السنية»، و«وسيلة المسلم في تهذيب صحيح مسلم»، و«المختصر البارع في قراءة نافع»، و«أصول القراء الستة غير نافع»، و«تصفية القلوب في الوصول إلى حضرة علام الغيوب»، و«النور المبين في قواعد عقائد الدين»، و«الفوائد العامة في لحن العامة»، وله «فهرست» اشتمل على ذكر جماعة من علماء المشرق والمغرب. ويعد «التسهيل لعلوم التنزيل» من أشهر آثاره، وقد قصد فيه إلى جمع كثير من علوم القرآن في كتاب موجز، وإيضاح المشكلات، وإيراد فوائد ونكت مما استفاده من شيوخه ونظره، وتحقيق أقوال المفسرين وتمييز صحيحها من سقيمها وراجحها من مرجوحها، وقدم له بمقدمتين تناول فيهما جملة من قواعد التفسير وأسباب الاختلاف ووجوه الترجيح وما يكثر دورانه من الألفاظ، واستفاد فيه خاصة من تفسيري الزمخشري وابن عطية. وكان في مسائل الصفات على طريقة الأشعرية، وذكر في «القوانين الفقهية» مذاهب الناس فيها، كما أوَّل عددًا من الصفات. وظل مشتغلًا بالعلم والتدريس والتأليف حتى شارك في معركة طريف سنة 741هـ الموافق 1340م، وكان يحرض المسلمين ويشحذ هممهم في القتال، ففُقد وقُتل في المعركة، وكان عمره نحو 48 سنة.

عرض النبذة وكتب المؤلف