
نبذة عن الكتاب:
يجمع محمد بن صالح العثيمين في كتاب «الضياء اللامع من الخطب الجوامع» طائفة واسعة من خطبه التي أعدها للجمعة والعيدين والاستسقاء وغيرها، مستفيدًا في فكرتها وأسلوبها من شيخه عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله، الذي خلفه في الخطابة بالمسجد الجامع الكبير بعنيزة، ومختارًا منها ما رآه أنسب للأوقات وأشد حاجة للناس. ويزيد القسم الأول من الكتاب على 125 خطبة، رتّبها في عشرة أقسام تبدأ بالعلم وفضله والعمل به والاستفتاء، ثم تتوسع في أصول الدين فتتناول أسماء الله عز وجل وآياته، وبعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وآياته وأخلاقه وغزواته، وأشراط الساعة، وأحوال القيامة والجنة والنار، والإيمان بالقدر، ومحاسن الإسلام والآداب الإسلامية. ثم تنتقل إلى العبادات، فتبحث الطهارة والصلاة والزكاة والصيام وزكاة الفطر وعيد الفطر والحج والأضحية وعيد الأضحى والجهاد، وإلى المعاملات بما فيها النصيحة والأمانة والبيوع واكتساب المال والوقف والوصية، ثم النكاح والصداق وتربية الأولاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والقصاص والحدود والنفقات والأطعمة، فضلًا عن موضوعات عامة وخطب مرتبطة بأشهر معينة ووداع العام.
ويضم الكتاب كذلك قسمًا ثانيًا ألحقه ابن عثيمين بما سبق نشره، جمع فيه 118 خطبة جديدة توسع بها في الموضوعات العلمية والدعوية والفقهية والاجتماعية، فرتبها في أبواب تشمل العلم والإفتاء، وأصول الدين، والتفسير، والصلاة، واللباس، والزكاة، والصيام والقيام، والحج والأضحية، والأخلاق والآداب، والمعاملات، والنكاح، والجنايات والحدود، والأمانة، والقضاء والشهادة، والفتن، والقيامة، والسيرة، والتوقيت وخصائص بعض الأيام، إلى جانب موضوعات متفرقة. وتقوم هذه الخطب على الاستدلال بالقرآن الكريم والسنة النبوية، وربط الأحكام والمواعظ بأحوال الناس وحاجاتهم، فتجمع بين تقرير مسائل الاعتقاد والفقه، والترغيب والترهيب، والتربية والسلوك، ومعالجة شؤون الأسرة والمجتمع والمعاملات، والتذكير بالمواسم والوقائع والأحداث التي تقتضي التوجيه، مع اعتماد خطاب مباشر يقصد به التعليم والإصلاح والعمل بما تقتضيه النصوص الشرعية.
اضغط على إحدى أزرار أدوار النشر التالية لعرض الروابط الخاصة بها:





