كتاب دراسات في النحو لصلاح الدين الزعبلاوي PDF

المؤلف:صلاح الدين الزعبلاوي
القسم:كتب النحو والصرف
نبذة عن الكتاب:
يَضُمُّ كتاب «دراسات في النحو» مقالاتٍ لصلاح الدين الزعبلاوي نُشرت في مجلة «التراث العربي»، وتتصل فيما بينها بعنايته بأصول الدرس النحوي والصرفي ومراجعة أحكام القدماء والمحدثين في ضوء السماع والقياس والمعنى والاستعمال. فيبحث نشأة القياس عند النحاة وتطوره في المدرستين البصرية والكوفية، وموقفهما من الشاذ والمسموع والقراءات، ويفرق بين القياس الذي تستنبط به القاعدة أو تفسر به الظاهرة وبين التوسع في العلل الجدلية التي تنقل النحو إلى الجدل العقلي البعيد عن طبيعة اللغة. ويؤكد أن النحو لا ينحصر في ضبط أواخر الكلمات، بل يتصل ببنية التركيب ودلالته وأداء المعنى، ويستفيد في ذلك من عبد القاهر الجرجاني وغيره ممن ربطوا العلاقات النحوية بمقاصد الكلام. كما يناقش آراء بعض المحدثين في التراث النحوي، فيدافع عن النحاة حين يجد نقدهم مبنيًا على عدم استيفاء كلامهم، وينقد في المقابل ما يراه تضييقًا للمسموع بالقياس أو تغليبًا للصناعة على الاستعمال، مع الرجوع المستمر إلى كتب النحو واللغة والتفسير والأدب والشعر لاختبار الأحكام بالشواهد الفصيحة.
ويَتَنَقَّل الزعبلاوي في هذه المقالات بين قضايا عامة ومسائل تطبيقية دقيقة؛ فيبحث المفعولات وحقيقة المفعول المطلق والمفعول به وما اتصل بذلك من نظرية العامل، ثم يفصل استعمال حروف الجر وضوابط تعدية الأفعال بها، ويتناول أبنية «مَفْعَلة» وما يعرض لها من إعلال وتصحيح، والمصادر وصيغها ودلالاتها وعملها، ثم الفعل من حيث تعريفه وأقسامه وأبوابه وشأنه في التعبير. ويفرد دراسات للقياس في الجموع، وصيغ المفاعلة والتفاعل ودلالاتهما، والفرق بين الجملة الفعلية والجملة الاسمية من جهة الإسناد والمعنى لا من جهة تصدر الفعل أو الاسم وحده، وأحكام الجموع إذا اعتل مفردها، واجتماع الشرط والقسم ومواضع واو الحال. كما يوازن بين اسم الفاعل والصفة المشبهة من حيث الحدوث والثبوت والعمل والدلالة، ويعالج ما يلتبس على الكتّاب في استعمال طائفة من الأدوات النحوية، ثم يتناول أسماء المصادر وتدرج المعاني وانتقال الألفاظ بالمجاز والنقل والاصطلاح، ويختم بمجموعة من المسائل الصرفية التي يكثر فيها الخطأ أو الالتباس في الاستعمال، رابطًا في هذه البحوث بين ما تقرره كتب العربية وما يشهد له استعمال الفصحاء.
ويَتَنَقَّل الزعبلاوي في هذه المقالات بين قضايا عامة ومسائل تطبيقية دقيقة؛ فيبحث المفعولات وحقيقة المفعول المطلق والمفعول به وما اتصل بذلك من نظرية العامل، ثم يفصل استعمال حروف الجر وضوابط تعدية الأفعال بها، ويتناول أبنية «مَفْعَلة» وما يعرض لها من إعلال وتصحيح، والمصادر وصيغها ودلالاتها وعملها، ثم الفعل من حيث تعريفه وأقسامه وأبوابه وشأنه في التعبير. ويفرد دراسات للقياس في الجموع، وصيغ المفاعلة والتفاعل ودلالاتهما، والفرق بين الجملة الفعلية والجملة الاسمية من جهة الإسناد والمعنى لا من جهة تصدر الفعل أو الاسم وحده، وأحكام الجموع إذا اعتل مفردها، واجتماع الشرط والقسم ومواضع واو الحال. كما يوازن بين اسم الفاعل والصفة المشبهة من حيث الحدوث والثبوت والعمل والدلالة، ويعالج ما يلتبس على الكتّاب في استعمال طائفة من الأدوات النحوية، ثم يتناول أسماء المصادر وتدرج المعاني وانتقال الألفاظ بالمجاز والنقل والاصطلاح، ويختم بمجموعة من المسائل الصرفية التي يكثر فيها الخطأ أو الالتباس في الاستعمال، رابطًا في هذه البحوث بين ما تقرره كتب العربية وما يشهد له استعمال الفصحاء.
اضغط على إحدى أزرار أدوار النشر التالية لعرض الروابط الخاصة بها:
روابط القراءة والتحميل
إحصائيات الكتاب
قُرئ0مرةحُمِّل0مرة
يقرأه 0 الآنانضم معهم
يحمّله 0 الآنانضم معهم














