مكتبة الكتب الإسلامية

أسرع موقع لقراءة وتحميل الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة

عبد السلام بن برجس بن ناصر آل عبد الكريم
عبد السلام بن برجس بن ناصر آل عبد الكريم، أبو عبد الرحمن، من أسرة آل عبد الكريم من المعامرة من بني سعد من بني تميم. وُلِدَ في الرياض سنة 1387هـ، ونشأ في بيت عُرِفَ بالدين والصلاح. حفظ القرآن، وبدأ طلب العلم وهو في الثالثة عشرة من عمره. أخذ عن عدد من العلماء؛ فلازم عبد العزيز بن باز وحضر دروسه في «بلوغ المرام» و«تفسير ابن كثير» وغيرهما، ورحل في إجازات الدراسة بين سنتي 1401 و1403هـ إلى محمد بن صالح العثيمين، ولازمه كذلك في دروسه بالمسجد الحرام، وقرأ عليه «كتاب التوحيد» و«العقيدة الواسطية» والعبادات من «زاد المستقنع» و«الآجرومية» و«مختصر قواعد ابن رجب»، ونحو نصف «صحيح البخاري». ولازم عبد الله بن جبرين أربع سنوات، فقرأ عليه «التوحيد» لابن خزيمة، ونونية ابن القيم مع شرحها، و«زاد المستقنع» مع «الروض المربع»، و«معارج القبول»، وحفظ نحو ألف بيت من النونية. وقرأ على عبد الله بن محمد الدويش «ألفية العراقي» وقطعة من «سنن أبي داود»، وعلى عبد الله بن قعود «فتح المجيد»، ودَرَسَ على عبد الله بن غديان في المعهد العالي للقضاء، وحضر لصالح البليهي دروسًا في «زاد المستقنع» مع حاشيته «السلسبيل في معرفة الدليل»، وقرأ على عبد الكريم الخضير «نيل الأوطار» و«ألفية العراقي»، وعلى عبد المحسن المنيف «الرحبية» في الفرائض، وأخذ كذلك عن صالح الأطرم وفهد الحمين. تلقى تعليمه النظامي في الرياض، ثم التحق بالمعهد العلمي التابع لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وبعده بكلية الشريعة، وتخرج فيها سنة 1410هـ. وعُيِّنَ عقب تخرجه مدرسًا في المعهد العلمي بالقويعية، ثم التحق بالمعهد العالي للقضاء ونال الماجستير ببحث «التوثيق بالعقود في الفقه الإسلامي». وعُيِّنَ بعد ذلك قاضيًا في وزارة العدل، ثم طلب الإعفاء، ورُشِّحَ للعمل في ديوان المظالم بجدة فلم يمكث فيه إلا نحو أسبوع، وعاد إلى الرياض محاضرًا في المعهد العالي للقضاء. حصل على الدكتوراه سنة 1422هـ بتحقيق جزء من «الفوائد المنتخبات في شرح أخصر المختصرات» لعثمان بن جامع، بالاشتراك، وكان المشرف على الرسالة عبد العزيز آل الشيخ، ثم عُيِّنَ أستاذًا مساعدًا في المعهد العالي للقضاء، واستمر فيه حتى وفاته. بدأ التأليف قبل بلوغه الثامنة عشرة، ومن كتبه «القول المبين في حكم الاستهزاء بالمؤمنين»، و«إيقاف النبيل على حكم التمثيل»، و«التمني»، و«عوائق الطلب»، و«الإعلام ببعض أحكام السلام»، و«الحجج القوية على أن وسائل الدعوة توقيفية»، و«ضرورة الاهتمام بالسنن»، و«المعتقد الصحيح الواجب على كل مسلم اعتقاده»، و«إبطال نسبة الديوان المنسوب لشيخ الإسلام ابن تيمية»، و«مجموع شعر شيخ الإسلام ابن تيمية»، و«معاملة الحكام في ضوء الكتاب والسنة»، و«الأمر بلزوم جماعة المسلمين وإمامهم والتحذير من مفارقتهم»، و«بيان المشروع والممنوع من التوسل»، و«قطع المراء في حكم الدخول على الأمراء»، و«الأحاديث النبوية في ذم العنصرية الجاهلية»، و«بيان مشروعية الدعاء على الكافرين بالعموم»، و«ضرب المرأة بين حكم الشرع وواقع الناس». وله أعمال لم تكتمل أو لم تُطْبَعْ في حياته، منها «الأبيات العلمية الحاصرة»، و«الخيانة: ذمها وذكر أحكامها»، و«مشروعية هبة الثواب»، و«المحاضرات في الدعوة والدعاة»، وشرح «المحرر في الحديث» لابن عبد الهادي الذي وصل فيه إلى غالب كتاب الصلاة، و«تدوين العقيدة السلفية: جهود أئمة الإسلام في نشر العقيدة الإسلامية»، وقد أتم الجزء الأول منه. وعُنِيَ بتحقيق كتب ورسائل علماء نجد ونشرها، فحقق عددًا كبيرًا من مؤلفات عبد الله أبا بطين، وحمد بن معمر، وسليمان بن سحمان، وعبد الرحمن السعدي، وعبد اللطيف آل الشيخ، وأحمد بن عيسى، ومحمد بن إبراهيم، وعبد الله بن حميد وغيرهم. ومن أبرز تحقيقاته «الفوائد المنتخبات في شرح أخصر المختصرات»، الذي كان موضوع دراسته للدكتوراه، كما كان له دور في إعادة طبع «مجموعة الرسائل والمسائل النجدية»، وسعى في تحصيل المخطوطات وإتاحتها للباحثين والمحققين. وكان له نظم شعري ومساجلات، ووُصِفَ بحسن العبارة والأدب والتواضع والبشاشة في معاملته لشيوخه وأهله ومجالسيه. تُوُفِّيَ ليلة السبت 13 صفر سنة 1425هـ إثر حادث مروري في الطريق بين الأحساء والرياض.
كتب عبد السلام بن برجس بن ناصر آل عبد الكريم PDF