
أبو المنذر محمود بن محمد بن مصطفى المنياوي
محمود بن محمد بن مصطفى بن عبد اللطيف المنياوي، أبو المنذر، وُلد في 23 صفر سنة 1390هـ، وحصل على بكالوريوس في التربية. بدأ طلب العلم وحفظ القرآن الكريم وهو في العاشرة من عمره، ثم انتظم في الدراسة الشرعية بعد انتهاء دراسته الجامعية.
تتلمذ على محمد بن عبد الحكيم بن القاضي، وإبراهيم بن زكريا، وأشرف بن جلال، واتبع في تحصيله منهجًا يقوم على حضور المحاضرات وشروح الكتب، ودراسة المصنفات في شتى العلوم الشرعية، ومراجعة شيوخه فيما يشكل عليه، ثم اجتياز اختبار تحريري في كل كتاب قبل الانتقال إلى ما هو أوسع منه.
دَرَسَ في العقيدة «200 سؤال وجواب في العقيدة» لحافظ حكمي مع «الثمرات الزكية» لأحمد فريد، واستفاد من تعليقات إبراهيم بن زكريا عليه، ثم دَرَسَ «بعض مسائل الإيمان» لسيد الغباشي، و«كتاب التوحيد» لابن خزيمة مع «القواعد المثلى»، وشرح الواسطية لابن عثيمين، و«فتح المجيد شرح كتاب التوحيد»، و«مختصر الصواعق المرسلة»، و«مختصر اللوامع»، ثم «اللوامع» للسفاريني، و«العقيدة الطحاوية»، كما شرع في تلخيص مجلدات العقيدة من فتاوى ابن تيمية، فلخص المجلدين الأول والثاني وجزءًا من الثالث، وقرأ «معارج القبول» وشرح السفارينية وغيرهما.
ودَرَسَ في أصول الفقه «الأصول من علم الأصول» لابن عثيمين، و«أصول الفقه» لعبد الكريم زيدان، و«القواعد الفقهية» للندوي، و«إرشاد الفحول» للشوكاني، وقرأ في «القواعد والأصول الجامعة والفروق والتقاسيم البديعة النافعة» للسعدي، و«لطائف الإشارات»، و«علم أصول الفقه» لعبد الوهاب خلاف، و«المستصفى» للغزالي، و«شرح الكوكب المنير» لابن النجار، و«نزهة الخاطر العاطر» لابن بدران، و«الموافقات» للشاطبي، و«إعلام الموقعين» لابن القيم، ثم اتجه إلى دراسة أصول المذهب الحنبلي والتوسع في كتب المذهب.
ودَرَسَ في أصول البدع «البدعة وأثرها السيئ في الأمة» لسليم الهلالي، و«أصول في البدع» لمحمد أحمد العدوي، و«الإبداع في مضار الابتداع» لعلي محفوظ، وقرأ «الاعتصام» للشاطبي، و«حقيقة البدعة وأحكامها» وغيرها.
ودَرَسَ في مصطلح الحديث «تيسير مصطلح الحديث» و«أصول التخريج ودراسة الأسانيد» لمحمود الطحان، ثم «نزهة النظر» لابن حجر، و«الباعث الحثيث» لأحمد شاكر، و«تدريب الراوي» للسيوطي، و«توضيح الأفكار» للصنعاني، وقرأ كذلك «كفاية الحفظة» و«النكت على ابن الصلاح» وغيرهما.
وفي الفقه دَرَسَ الجزء الأول من «فقه السنة» لسيد سابق مع تعليقات الألباني في «تمام المنة»، و«الوجيز» لعبد العظيم بدوي، و«الروضة الندية» لصديق حسن خان، كما دَرَسَ «سبل السلام» للصنعاني، و«نيل الأوطار» و«السيل الجرار» للشوكاني، وقارن بين ترجيحات الشوكاني في الكتابين. ثم دَرَسَ «العدة شرح العمدة» و«منار السبيل»، وقرأ في «المغني» و«كشاف القناع» وغيرهما من مطولات الفقه.
ودَرَسَ في علوم القرآن «الفوز الكبير في أصول التفسير» للدهلوي، و«مباحث في علوم القرآن» لصبحي الصالح، و«مباحث في علوم القرآن» لمناع القطان، و«الإتقان» للسيوطي، وقرأ في «مناهل العرفان» للزرقاني. وفي السيرة النبوية دَرَسَ «الرحيق المختوم» للمباركفوري، و«فقه السيرة» للبوطي مع الرد عليه للألباني، والقسم المتعلق بالغزوات من «زاد المعاد»، وقرأ في «سبل الهدى والرشاد» وبعض شروح الشمائل.
واشتغل اشتغالًا موسعًا بتفسير «أضواء البيان» لمحمد الأمين الشنقيطي، وكان يقيد ما يستخرجه منه من فوائد ويرتبها على العلوم الشرعية، فكان من نتائج ذلك «الجموع البهية»، و«الكشاف التحليلي لأضواء البيان»، و«الأساليب والإطلاقات العربية»، إلى جانب ما استخرجه منه في أصول الفقه والفقه وعلوم القرآن واللغة. كما قرأ في تفاسير السعدي وابن كثير والقرطبي.
ودَرَسَ في الآداب والأخلاق «غذاء الألباب» للسفاريني، وقرأ «البحر الرائق» لأحمد فريد، و«مدارج السالكين» لابن القيم، و«الآداب الشرعية» لابن مفلح، و«مختصر منهاج القاصدين». وفي اللغة دَرَسَ «ملخص القواعد العربية» لفؤاد نعمة، ثم «قطر الندى وبل الصدى»، وقرأ في القواعد الأساسية في النحو والصرف.
واستمر في طلب العلم حتى شهد له شيوخه بالصلاحية للتصدر للتدريس، وعهدوا إليه بمجموعة من الدارسين لمتابعتهم، ثم اشتغل بالدعوة والتعليم، ودَرَّسَ وتابع الدارسين في عدد من المتون في المسجد الرئيس للدعوة السلفية في بلدته.
فدَرَّسَ في العقيدة شرح الواسطية لابن عثيمين، وشرح وعلّق على «عقيدة أهل السنة والجماعة» لأحمد فريد. ودَرَّسَ في أصول الفقه المقدمة المنطقية التي ذكرها ابن قدامة في صدر «روضة الناظر»، و«مختصر التحرير» لابن النجار، و«الأصول من علم الأصول» لابن عثيمين.
ودَرَّسَ في الفقه «منار السبيل» لابن ضويان، و«الملخص الفقهي» للفوزان، وشرح وعلّق على «فقه السنة» لسيد سابق، و«الوجيز» لعبد العظيم بدوي. ودَرَّسَ في مصطلح الحديث «البيقونية»، و«الباعث الحثيث» لأحمد شاكر، و«كفاية الحفظة شرح المقدمة الموقظة» لسليم الهلالي، و«نزهة النظر» لابن حجر، و«تدريب الراوي» للسيوطي. كما دَرَّسَ في أصول البدع «البدعة وأثرها السيئ في الأمة» لسليم الهلالي، و«أصول في البدع» لمحمد أحمد العدوي، وأعد أبحاثًا في شرح «الاعتصام» للشاطبي وتلخيصه.
ومن نتاجه العلمي «الجموع البهية للعقيدة السلفية التي ذكرها العلامة الشنقيطي محمد الأمين بن محمد المختار الجكني في تفسيره أضواء البيان»، وقد طبع في مجلدين وأعيد طبعه، وتحقيق وتعليق «نهج الرشاد في نظم الاعتقاد» للسرمري، و«الأساليب والإطلاقات العربية التي ذكرها العلامة الشنقيطي في أضواء البيان»، و«كشاف تحليلي لتفسير أضواء البيان».
وشارك في تحقيق «نيل الأوطار» للشوكاني، وقارن بين ترجيحات الشوكاني في «نيل الأوطار» و«السيل الجرار»، وأثبت الفروق في حاشية «نيل الأوطار». وله أيضًا تحقيق «الإعانة في الحق لمن ولي شيئًا من أمور الخلق» لابن شطي، وتحقيق وتخريج «حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح» لابن القيم، واختصار وشرح «الأصول من علم الأصول» لابن عثيمين في مجلد كبير، ثم اختصره في «المعتصر»، وشارك مع شيخه إبراهيم بن زكريا في «موسوعة الصيام»، وحقق رسالة «نصح المحب الشفيق لمن توهم عدم جواز الاستنابة في حج بيت الله العتيق» لعبد الله بن حسين المخضوب.
ومن مشروعاته التي شرع فيها «منح العلي في شرح سنن الدارمي»، وهو شرح موسع لسنن الدارمي مع تخريج الأحاديث وتحقيقها، وقد وصل فيه إلى الحديث الخامس والأربعين قبل أن يشرع في إعادة صياغته، كما شرع في تحقيق «قضاء الوطر من نزهة النظر» للقاني، وفي شرح عدد من المتون العلمية في الفقه ومصطلح الحديث والعقيدة.
كتب أبو المنذر محمود بن محمد بن مصطفى المنياوي PDF
