مكتب الكتب الإسلامية

أسرع موقع لقراءة وتحميل الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة

مصطفى الغلاييني
مصطفى بن محمد سليم الغلاييني: أديب ولغوي وشاعر وخطيب من أهل بيروت، وعضو في المجمع العلمي العربي، وُلد ببيروت سنة 1303هـ الموافق 1885م، ونشأ فيها، ثم رحل إلى مصر فدرس في الجامع الأزهر، وتتلمذ لمحمد عبده سنة 1320هـ. تلقى علومه الأولى في بيروت على عدد من علمائها، منهم محيي الدين الخياط، وعبد الباسط الفاخوري، وصالح الرافعي. وبعد عودته من مصر اشتغل بالتدريس، فدرّس في الجامع العمري، وعمل أستاذًا للغة العربية في الكلية الإسلامية والمدرسة السلطانية والكلية الشرعية وغيرها. اشتغل بالصحافة، فأصدر بعد إعلان الدستور العثماني مجلة «النبراس» في بيروت، واستمرت نحو سنتين. كما كان له نشاط سياسي وفكري، فانضم في أول الأمر إلى حزب الاتحاد والترقي، ثم فارقه وانضم إلى حزب الائتلاف ثم حزب الإصلاح. وفي الحرب العالمية الأولى عُيّن خطيبًا للجيش الرابع العثماني، ورافقه من دمشق عبر الصحراء إلى منطقة قناة السويس، وشهد ما جرى هناك من القتال. أقام بعد الحرب مدة في دمشق، وعمل في ديوان الرسائل بالأمن العام في عهد الحكومة العربية، كما تطوع للعمل في الجيش العربي. وبعد دخول الفرنسيين دمشق عاد إلى بيروت، ثم انتقل إلى شرقي الأردن، حيث عمل في ديوان الرسائل، وعهد إليه الأمير عبد الله بتعليم ابنه طلال. وتعرض خلال هذه المرحلة للاعتقال والنفي أكثر من مرة، وأقام مدة في حيفا قبل أن يعود إلى بيروت. عُرف الغلاييني بالشعر والخطابة والكتابة، وكان له نشاط واسع في الوعظ والتدريس والصحافة. نظم الشعر منذ شبابه، وكتب في الموضوعات الوطنية والاجتماعية والأدبية، وضاع جانب من شعره في أثناء الحرب العالمية الأولى. وأثناء سجنه نظم مجموعة سماها «شعري سجين»، ثم رتب ديوانه في حيفا وطبع سنة 1925م، وضم قصائد في الوطنية والسياسة والحماسة والفخر والأدب والحكمة والغزل والنسيب. تولى في أواخر حياته عددًا من المناصب الدينية والقضائية في بيروت، فانتُخب سنة 1933م قاضيًا لمدينة بيروت، ثم تولى الاستشارة في محكمة الاستئناف الشرعية، كما تولى رئاسة المجلس الإسلامي في بيروت. خلّف عددًا من المؤلفات في اللغة والأدب والتربية والسيرة والفكر، من أشهرها «جامع الدروس العربية»، و«الدروس العربية»، و«سلم الدروس العربية»، و«الثريا المضية في الدروس العروضية»، و«نظرات في اللغة والأدب»، و«رجال المعلقات العشر»، و«أريج الزهر»، و«عظة الناشئين»، و«لباب الخيار في سيرة النبي المختار»، وهو مختصر من كتابه «خيار المقول في سيرة الرسول»، و«الإسلام روح المدنية»، و«نظرات في كتاب السفور والحجاب»، و«ديوان الغلاييني»، و«نخبة من الكلام النبوي»، وله مؤلفات أخرى مطبوعة ومخطوطة. كان ذا عناية بقضايا اللغة العربية والأدب والتربية، وبرز في الخطابة والكتابة الصحفية، كما دعا إلى التقارب بين أبناء الطوائف ومقاومة التعصب الديني. ووُصف بالكرم وعفة النفس والتواضع وحسن المعاملة. توفي مصطفى الغلاييني في بيروت سنة 1944م بعد مرض استمر عدة أشهر.
كتب مصطفى الغلاييني PDF

لا توجد كتب مضافة لهذا المؤلف حاليًا.