
محمد بن عبد الحميد الأسمندي السمرقندي
محمد بن عبد الحميد بن الحسن بن الحسين بن حمزة، أبو الفتح الأسمندي السمرقندي، المعروف بعلاء العالم وعلاء الدين: فقيه حنفي وأصولي ومتكلم ومناظر، من كبار فقهاء الحنفية. ونسبته إلى أسمند، وهي من قرى سمرقند. وُلِدَ بسمرقند سنة 488هـ.
تفقه على السيد الإمام الأشرف، وسمع الحديث من علي بن عثمان الخراط، وذُكِرَ أيضًا باسم علي بن عمر الخراط. وروى ببغداد عن عمر بن عبد العزيز بن مازة البخاري. وروى عنه أبو المظفر السمعاني، وذُكِرَ عبد الرحيم السمعاني أيضًا فيمن روى عنه وأثنى عليه.
برع في الفقه والخلاف والكلام والمناظرة، ووُصِفَ بأنه من فحول فقهاء أصحاب أبي حنيفة، ومن فرسان الكلام. ورحل إلى بغداد، وناظر علماءها، ووردها حاجًا سنة 552هـ، وصحبه في رحلته شمس الدين بن الحسام بن البرهان.
صنف في الفقه والأصول والخلاف والعقيدة، ومن كتبه «مختلف الرواية» في الفقه، و«التعليقة» في مجلدات، و«بذل النظر» في أصول الفقه، و«شرح منظومة الخلافيات» للنسفي، و«الهداية» في أصول الاعتقاد، كما أملى كتابًا في التفسير.
وفي أواخر حياته ترك المناظرة، وتنسك، واشتغل بالخير حتى تُوُفِّيَ سنة 552هـ.
كتب محمد بن عبد الحميد الأسمندي السمرقندي PDF
