مكتبة الكتب الإسلامية

أسرع موقع لقراءة وتحميل الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة

صفي الرحمن المباركفوري
صفي الرحمن بن عبد الله بن محمد أكبر بن محمد علي بن عبد المؤمن بن فقير الله المباركفوري الأعظمي: عالم هندي في الحديث والسيرة النبوية والدعوة، وُلِدَ سنة 1943م في قرية من ضواحي مباركفور، تُعْرَفُ اليوم بحسين آباد، في مقاطعة أعظم كره بالهند. تعلم القرآن الكريم في صغره، ثم التحق بمدرسة دار التعليم في مباركفور سنة 1948م، وقضى فيها 6 سنوات أكمل خلالها المرحلة الابتدائية. ثم انتقل سنة 1954م إلى مدرسة إحياء العلوم بمباركفور، فدَرَسَ العربية وقواعدها والعلوم الشرعية من تفسير وحديث وفقه وأصول وغيرها، وتخرج فيها في يناير سنة 1961م بتقدير ممتاز. وحصل كذلك على شهادة «مولوي» سنة 1959م، وشهادة «عالم» سنة 1960م من هيئة الاختبارات للعلوم الشرقية بمدينة الله أباد، ثم نال شهادة الفضيلة في الأدب العربي سنة 1976م. بدأ حياته العلمية بالتدريس والخطابة والمحاضرات والدعوة، فدَرَّسَ في عدد من المدارس والمعاهد بالهند، منها كلية فيض عام، ومدرسة دار الحديث ببلدة مؤ، ومدرسة فيض العلوم في سيوني، ومدرسة دار التعليم، والجامعة السلفية في بنارس. وتولى في بعض هذه المؤسسات الإشراف على الشؤون التعليمية والإدارية، إلى جانب الخطابة والجولات الدعوية. وفي سنة 1976م أعلنت رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة مسابقة عالمية في السيرة النبوية بمناسبة المؤتمر الإسلامي الأول للسيرة النبوية في باكستان، فألَّف كتابه «الرحيق المختوم» وقدمه إلى المسابقة، ففاز بالجائزة الأولى، واشتهر الكتاب بعد ذلك انتشارًا واسعًا، وتُرْجِمَ إلى أكثر من 15 لغة. انتقل سنة 1409هـ الموافق 1988م إلى الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وعمل باحثًا في مركز خدمة السنة والسيرة النبوية، واستمر فيه حتى نهاية شعبان سنة 1418هـ الموافق 1997م. وكان له إسهام في خطط قسم السيرة، وفي تقويم الكتب والبحوث المتعلقة بالسيرة النبوية وتحكيمها. ثم انتقل إلى مكتبة دار السلام بالرياض، فتولى الإشراف على قسم البحث والتحقيق العلمي، واستمر في عمله فيها إلى أواخر حياته. وتولى خلال مسيرته عددًا من المسؤوليات العلمية والدعوية، منها التدريس في الجامعة السلفية ببنارس، والأمانة العامة لجمعية أهل الحديث المركزية في الهند مدة من الزمن، والعمل في مركز خدمة السنة والسيرة النبوية بالجامعة الإسلامية، والإشراف على البحث والتحقيق العلمي في مكتبة دار السلام، ورئاسة تحرير مجلة «محدث» الشهرية باللغة الأردية. عُرِفَ بالتواضع واللين والبعد عن المدح والإطراء، وبالرفق في التعامل مع المخالف، وكان يدعو طلاب العلم إلى الحكمة والإنصاف واحترام العلماء، ويحذر من التسرع في الفتوى والجرح والتعديل من غير تأهل. كما عُنِيَ بالأسانيد والإجازات، وقرأ عليه عدد من طلبة العلم وأجاز جماعة في الحديث وعلومه. ترك أكثر من 30 مؤلفًا بالعربية والأردية في السيرة والحديث والمصطلح والتفسير والدعوة. ومن أشهر كتبه العربية «الرحيق المختوم»، و«روضة الأنوار في سيرة النبي المختار»، و«منة المنعم في شرح صحيح مسلم»، و«إتحاف الكرام في شرح بلوغ المرام»، و«بهجة النظر في مصطلح أهل الأثر»، و«إبراز الحق والصواب في مسألة السفور والحجاب»، و«الأحزاب السياسية في الإسلام»، و«تطور الشعوب والديانات في الهند ومجال الدعوة الإسلامية فيها»، و«الفرقة الناجية خصائصها وميزاتها في ضوء الكتاب والسنة ومقارنتها مع الفرق الأخرى»، و«البشارات بمحمد صلى الله عليه وسلم في كتب الهند والبوذيين»، و«المصباح المنير في تهذيب تفسير ابن كثير». ومن مؤلفاته بالأردية «علامات النبوة»، و«سيرة شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب»، و«نظرة إلى القاديانية»، و«فتنة القاديانية والشيخ ثناء الله الأمرتسري»، و«لماذا إنكار حجية الحديث؟»، و«إنكار الحديث حق أم باطل؟»، و«المعركة بين الحق والباطل»، و«الإسلام وعدم العنف». كما كتب مئات المقالات في موضوعات إسلامية متنوعة، ونُشِرَتْ في مجلات وصحف في عدد من البلدان. وكان له تلاميذ كثيرون في الهند والمملكة العربية السعودية، وقرأ عليه بعض طلاب العلم كتبًا وأجزاء من كتب الحديث، كما كانت له محاضرات ودروس مسجلة بالعربية والأردية، منها «فضل أهل الحديث» و«أثر الإيمان في بناء دولة الإسلام». تُوُفِّيَ بعد صلاة الجمعة يوم 10 ذي القعدة سنة 1427هـ الموافق 1 ديسمبر 2006م في مباركفور بمنطقة أعظم كره في الهند، بعد مرض ألمَّ به.
كتب صفي الرحمن المباركفوري PDF

لا توجد كتب مضافة لهذا المؤلف حاليًا.