مكتب الكتب الإسلامية

أسرع موقع لقراءة وتحميل الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة

ابن الخباز أحمد بن الحسين
أحمد بن الحسين بن أحمد بن معالي بن منصور بن علي، شمس الدين، المعروف بابن الخباز، الإربلي الموصلي: نحوي ولغوي وأديب، وكان ضريرًا. كنيته أبو العباس، وقيل أبو عبد الله. لم تحدد المصادر سنة مولده، غير أنه إذا صح أنه توفي عن نحو 50 سنة سنة 639هـ فيكون مولده قريبًا من سنة 589هـ. وُلد بإربل فيما يظهر، ثم سكن الموصل ونشأ بها وتلقى علومه على شيوخها، واشتهر بالنسبة إلى إربل والموصل معًا. وعاش في ظروف مادية صعبة، وكان كثير الشكوى من الفقر والهموم وقلة إنصاف أهل زمانه له، وتظهر في مقدمات بعض كتبه وخواتيمها إشارات متكررة إلى ما كان يعانيه من ضيق الحال. أخذ النحو عن مجد الدين أبي حفص عمر بن أحمد بن أبي بكر بن أحمد بن مهران العراقي النحوي الضرير، وكان من أبرز شيوخه وأكثر من نقل عنه في كتبه، ولا سيما «توجيه اللمع». وقد كان شيخه بارعًا في النحو والعروض واللغة والشعر، وتصدر لإقراء النحو، وتوفي سنة 613هـ. ونُسب إلى ابن الخباز الأخذ أو الرواية عن عدد آخر من العلماء، إلا أن بعض هذه النسب محتمل، لاحتمال اشتباهه بغيره ممن عرفوا بلقب ابن الخباز. برز ابن الخباز في النحو والصرف واللغة والعروض والقوافي والفرائض والحساب، وله مشاركة في الفقه والأدب والشعر. وجلس بعد شيخه للتدريس، وأقبل عليه الطلاب، حتى قيل إنه لم يُر في زمانه أسرع حفظًا منه. ووُصف بأنه أستاذ بارع وعلامة في النحو واللغة والفقه والعروض والفرائض، وكان واسع الحفظ والاطلاع، يحفظ القرآن الكريم وكثيرًا من أشعار العرب وعددًا من كتب العربية. ومن تلاميذه محمد بن ميكال بن أحمد بن راشد الموصلي، الذي استملى عليه كتاب «التوجيه في العربية»، وعز الدين عبد الوهاب بن إبراهيم الزنجاني، الذي استملى منه بعض تصانيفه، وكان من المشتغلين بالنحو واللغة والتصريف والمعاني والبيان. خلّف عددًا من المؤلفات في النحو واللغة، من أشهرها «توجيه اللمع» في شرح «اللمع» لابن جني، و«الإلماع في شرح اللمع»، و«الغرة المخفية في شرح الدرة الألفية» لابن معطي، و«الكفاية في النحو»، و«شرح ميزان العربية» للأنباري، و«النظم الفريد في نثر التقييد»، و«النهاية في النحو»، و«شرح الجزولية»، و«شرح الإيضاح» للفارسي، و«الفريدة في شرح القصيدة»، و«الفصول الخمسون في النحو»، وله أيضًا «مناقب الشيخ ابن قدامة». كان في مذهبه النحوي أميل إلى المدرسة البصرية، ويظهر ذلك من دفاعه عن آراء البصريين واعتراضه على بعض أقوال الكوفيين، ومن استعماله عبارات مثل «عندنا» و«أصحابنا» في الإشارة إلى البصريين، كما تبنى قولهم باشتقاق الأفعال من المصادر. وتميزت كتبه بكثرة التعليل والاستدراك على من سبقه، وتقسيم المسائل وتفريعها، مع عناية بنسبة الآراء إلى أصحابها. اختُلف في سنة وفاته؛ فقيل سنة 639هـ، وقيل سنة 637هـ. وتوفي بالموصل في شهر رجب، وقيل في 7 رجب، وقيل في 10 منه، ودُفن بظاهر الموصل.
كتب ابن الخباز أحمد بن الحسين PDF

لا توجد كتب مضافة لهذا المؤلف حاليًا.