مكتبة الكتب الإسلامية

أسرع موقع لقراءة وتحميل الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة

أبو عاصم البركاتي المصري
أبو عاصم الشحات شعبان محمود عبد القادر البركاتي المصري: داعية وباحث في العلوم الشرعية، وُلِدَ سنة 1975م في قرية بركات التابعة لمدينة بيلا بمحافظة كفر الشيخ في مصر، وإليها نِسْبَتُه «البركاتي»، لا إلى قبيلة أو مذهب. تلقى تعليمه في مدارس وزارة التعليم المصرية، ثم تخرج في كلية التربية، واتجه بعد ذلك إلى الدراسات الشرعية، وحصل على دبلوم تمهيدي للماجستير في الدراسات الإسلامية، وعمل مدرسًا إلى جانب اشتغاله بالدعوة والبحث في العلوم الشرعية. بدأت عنايته بطلب العلم منذ صغره، وكان يتتبع الدعاة ويستمع إليهم، ثم اتسعت صلته بالكتب والدروس في مرحلة الثانوية والجامعة. وكان من أوائل الكتب التي أثرت فيه «ففروا إلى الله» لأبي ذر القلموني، ثم قرأ «صيد الخاطر» لابن الجوزي، و«الجواب الكافي» لابن القيم، و«صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم» للألباني. وحضر دروس أبي إسحاق الحويني في شرح «صحيح مسلم»، و«الباعث الحثيث»، و«صيد الخاطر» وغيرها، ودَرَسَ على عبد الحميد اللبيشي «أصول الفقه» لعبد الكريم زيدان ومبادئ مصطلح الحديث، وأخذ عن أبي ضياء محمد فرج الهنداوي التوحيد والفرائض، وتعلم أحكام التجويد على محمود جمعة، ودَرَسَ النحو على فودة علي فودة في «الآجرومية» و«القواعد الأساسية في النحو والصرف». كما حضر لوحيد عبد السلام بالي دروس شرح «صحيح البخاري» وشرح «الأوسط» لابن المنذر، وقرأ معه كتبًا في الفقه والعقيدة والسنة، ورحل إلى مصطفى العدوي فطلب العلم عنده مدة تقارب شهرًا ونصفًا. ولازم هشام البيلي وأخذ عنه عددًا من الكتب والرسائل، واتصل بالمحدث أبي حفص سامي بن العربي واستمع إلى شرحه لـ«بلوغ المرام»، كما استفاد من لقاءات مع إبراهيم محمد إبراهيم. والتقى بالمحدث محمد عمرو عبد اللطيف مرتين، واستفاد من علمه وسمته، وكان مُرَشَّحًا للعمل معه في التحقيق العلمي، وأُجْرِيَ له اختبار في فنون التحقيق والتخريج فاجتازه، غير أنه لم يلتحق بالعمل. كما استفاد من كتب وأشرطة عدد من كبار العلماء الذين عاصرهم من غير سماع مباشر منهم. وله عدد من الإجازات؛ فأُجِيزَ في الكتب التسعة وغيرها من وحيد بالي، وأُجِيزَ بمرويات ماهر ياسين الفحل، وبمرويات وليد إدريس المنيسي، وقرأ على هشام البيلي من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة هود بروايتي حفص وشعبة عن عاصم بن أبي النجود. بدأ نشاطه الدعوي بالتزامن مع طلبه للعلم، وكانت أول خطبة جمعة له حين غاب إمام المسجد فصعد المنبر وخطب بما تيسر له، ثم استمر بعد ذلك في الدعوة والخطابة والتدريس في المساجد الأهلية والحكومية ومساجد الجمعيات المختلفة في أنحاء مصر، ودَرَّسَ عددًا من الرسائل والكتب في الفقه والعقيدة وغيرها. وله عدد من المؤلفات والأبحاث في أصول الفقه والقضايا الشرعية، منها «الولاء والبراء في الإسلام»، و«تفنيد الشبهات حول ميراث المرأة في الإسلام»، و«دلالة الاقتران ووجه الاحتجاج بها عند الأصوليين»، و«حديث الآحاد عند الأصوليين»، و«الأقوال النافعة في شرح الرسالة اللطيفة الجامعة» في أصول الفقه. وقد قَدَّمَ وحيد بن عبد السلام بالي لعدد من أبحاثه، منها «حديث الآحاد عند الأصوليين»، و«تفنيد الشبهات حول ميراث المرأة في الإسلام»، و«دلالة الاقتران عند الأصوليين»، كما قَدَّمَ أبو حفص سامي بن العربي لبحث «دلالة الاقتران عند الأصوليين»، وقَدَّمَ هشام البيلي لبحث «الأقوال النافعة في شرح الرسالة اللطيفة الجامعة»، وقَدَّمَ أبو ضياء محمد فرج الهنداوي لبحث «حديث الآحاد عند الأصوليين».
كتب أبو عاصم البركاتي المصري PDF